الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2015

عدلون تشتهر بالمغاور والنواويس الأثرية القديمة والأجران والملاحات


آثارها تعاني من الإهمال والتعديات في ظل غياب المسؤولين.. 

عبود: رفعنا رسائل كثيرة إلى الإدارات المعنية ولم تحرك ساكناً.. 


تنتظر مغارتان أثريتان هامتان في بلدة عدلون الساحلية الجنوبية، ومعهما عشرات الكهوف والنواويس التي تعود الى العصر الفينيقي، والتي تنتصب على كتف البلدة قبالة البحر، أن تنفض الدولة ومديرية الآثار العامة عنهم غبار الإهمال والنيسان، بعدما أُقفلتا على "زغل"، فصدأت أبوابهما وبحت حناجر أبنائها، وهي تطالب بإعادة المجد والتألق اليها بعد أفول منذ عقود غابرة، حين كانت المنطقة مركزاً للعدل والحكم، وبوابة تجارة رائجة على المتوسط، فضلاً عن صناعة الملح، حيث ما زالت صخور الشاطىء شاهداً على إنقراض هذه المهنة التي إعتاش منها الكثير من أبناء الجنوب، فضلاً عن البطيخ، الذي له سمعة كالذهب في السوق اللبناني حتى الآن..

وتعتبر مغارتا عدلون لا مثيل لهما من حيث الشكل، وهما من أهم المغاور اللبنانية، اذ يعود تاريخ بناؤهما الى 4 آلاف سنة، حيث تشكل همزة وصل وتلاقٍ بين آثار صور وصيدا وتاريخهما الحضاري..

التاريخ والتسمية

عدلون إحدى البلدات الجنوبية في قضاء صيدا (الزهراني) في محافظة الجنوب، ترتفع 100م عن سطح البحر، مساحتها 8.6 كلم2، تبعد 61 كلم عن بيروت و20 كلم عن صيدا، سكانها 5770 نسمة، يحدها من الشمال والشرق بلدة أنصارية، ومن الجنوب منطقة أبو الأسود، ومن الغرب البحر، وتتميز بسهلها الفسيح المليء ببساتين الحمضيات والموز ومواسم البطيخ.

ورد إسم عدلون في كتب التاريخ، على لسان عدد كبير من المؤرخين القدماء، ويرد علماء اللغة والآثار الاسم إلى اللغة السريانية القديمة، التي تعني عيد اللآلهة، وتحديداً نسبة الى الآله "آلون" المشهور في العصر الفينيقي، وقد نسبت اليه لأهميتها فقالوا "عدلون"، ويُقال أيضاً أن البلدة كانت مركزاً للعدل، حيث توجد عدلية ومشنقة أي أنه كان يصدر الحكم ثم ينفذ والمشنقة، ما زالت حتى اليوم وبعض الجماجم والعظام.

ساهم موقع البلدة الجغرافي في تطور عدلون، خصوصاً في الربع الأخير من القرن العشرين بعد تأسيس مدرستين متوسطة مختلطة وثانوية لأبناء البلدة وللبلدات المجاورة، كما سمح موقعها في سهولة وصول نخبة من الشباب إلى صيدا للدراسة في الجامعة اللبنانية، والتفرغ فيما بعد للتعليم والمساهمة في التنمية البشرية والاجتماعية في البلدة.

آثار ومغاور

وتدل الآثار القديمة في بلدة عدلون، ولا سيما الكهوف والمغاور والنواويس، أن الإنسان سكنها منذ عصور غابرة، ووفق علماء الآثار فقد دلت الحفريات، التي قامت بها بعثات فرنسية مختصة بالتنقيب بتكليف من الدولة اللبنانية، على وجود بقايا هياكل عظمية بشرية وأواني مطبخية وحياتية، كانت تستخدم في العصر الحجري أو في عصور ما قبل التاريخ، حيث تنتشر في جبال البلدة وفي سهلها الواسع كهوف وقبور حجرية، تعود إلى حقبات غير معروفة، إلا أنها تُشير إلى تعاقب شعوب كثيرة على السكن فيها، أو المرور عبرها كونها تقع في منتصف الطريق على الساحل بين مدينتي صيدا وصور التاريخيتن، وعلى طريق المدن الفنيقية الساحلية التي اشتهرت في اساطيلها التجارية عبر البحار.

كما أثبتت الحفريات الأثرية التي قام بها فريق من خبراء ما قبل التاريخ، من الجامعة اليسوعية في القرن الماضي، أن هذا الكهف استُعمل مسكناً لإنسان العصر الحجري الأول (150 ألف سنة)، الذي خلّف في داخله عدداً كبيراً من القطع الصوانية المنحوتة، وأثبت اكتشاف تلك الصوانيات أن لبنان كان موطناً للصيادين في العصور الحجرية، وبعد أكثر من 140 ألف سنة، سكنت الكهف مجدداً ولعلها كانت جزءاً من قرية صغيرة مبنية بالقرب منها.

توجد في عدلون مغاور حفرها الرومان، وهي محفورة بالصخر بشكل يصعب الدخول اليها، ولكنها واسعة في الداخل بإستثناء واحدة طبيعية، بابها واسع وفيها نتوءات تتدلى وتشبه مغارة جعيتا.

واعتبر الأب لامنس في كتابه تسريح الأبصار "أن المغاور القديمة والكهوف التي كانت مدافن للموتى، قد تحولت إلى مسكن للرهبان، قائلاً لدينا من الأدلة ما يحملنا على القول، أن الرهبان اتخذوها لهم مساكن أووا إليها من ذلك ما ترى فيها من شارات النصرانية.. ومن اعتبر هذه المساكن الغريبة لا يشك في أن الرهبان وحدهم أمكنتهم الاقامة فيها". - ويعطي الأب لامنس أمثلة على هذه المغاور - الأديرة، أمكنة إقامة الرهبان: عدلون بين صيدا وصور.

ولعلّ موقعها الجغرافي هذا، جعل منها نقطة لاعادة استعمال صخورها في الفترة الرومانية، مدافن تحفر في الصخر على شكل غرف، يُقسّم داخلها إلى نواويس منحوتة، فيما تتميّز مغارة عدلون الكبرى التي سكنها إنسان ما قبل التاريخ ببابها الغربيّ الواسع المطلّ على البحر، وبفتحات كبيرة في وسطها تشبه ثدي المرأة المقلوب، ويقولون إنّ المياه المتسرّبة من الصخور على مدار السنة، أو خلال فصلي الصيف والشتاء هي أفضل دواء لمعالجة آلام الرضعة الأولى، ولزيادة كمية الحليب في صدور الأمهات، ولهذا السبب تعوّدت النسوة زيارة المغارة وغسل صدورهن بمياهها، وربما لهذه الميزة وبسبب ثدي المرأة المقلوب في وسطها أطلق عليها اسم مغارة "أم البزاز".

عبود

* لكن هذه المغاور اليوم تعاني من إهمال المديرية العامة للآثار ووزارة السياحة، فيما البلدية تبذل كل مستطاع لاعادة الحياة والروح اليها دون جدوى، ويعدد رئيس بلدية عدلون الدكتور حمزة عبود أسباب الإهمال، منها ما يعود الى مديرية الآثار العامة، التي تعتبر المسؤولة الأولى عنها، ثم وزارة السياحة التي لم تضعها على الخارطة السياحية الجنوبية، نتيجة الإهمال والتعديات والبناء على الأملاك العامة، فيما البلدية غير قادرة وحدها على فعل شيء.

وأشار "أننا رفعنا رسائل وكتب كثيرة الى الإدارات المعنية، ولم تحرك ساكناً، أرادت البلدية ذات يوم إنارة المغارة الكبرى، ولكن البناء الذي حصل عليها أفشل كل الأمر، فيما المخالفات تعم البلدة في المشاعات، وأملاك الآثار والسكة الحديدية – النقل، وهذه التعديات مزمنة وتحتاج الى قرارٍ جريءٍ من الدولة".

وتابع: إن معاناتنا لا تختلف كثيراً عن بقية البلدات المجاورة، التي تعاني من الإهمال في الآثار والمخالفات والتعديات، وللأسف فإن الأموال المرصودة من موازنة الدولة، تذهب الى بعض آثار المدن دون النظر الى القرى وآثارها المهملة.

وأوضح "أن القانون لا يسمح للبلديات إزالة المخالفات والتعديات، نحن لا نملك جيشاً ولا الدرك ولا السلاح أي القوة، إنّ ورشات البناء على الآثار والأملاك العامة والمشاعات، وحتى السكة الحديدية كانت قائمة منذ فترة، وقد أصبح هناك فنادق ومنازل ولو كان الأمر يقتصر على عشرة أو مئة لعولج الأمر، والمسؤولية في نهاية المطاف تقع على الدولة".

أجران وملاحات

وأشار عبود الى "أن أهمية عدلون لا تكمن فقط في المغاور والكهوف والنواويس، ففيها ميناء قديم ومراسي وأجران الزيت والملاحات، وهي في غالبيتها تقابل المغاور عند الشاطىء، وقد جاء الى هنا أناس من اليابان، ومعهم صور لأجدادهم كانوا قد التقطوها في عدلون عند الميناء، أيام الحرب العالمية الأولى، لقد أرشدناهم الى المكان الذي كان ميناء".

وتابع: وعلى صخور الشاطىء ما زالت آثار الملاحات، وهي عبارة عن أجران بطول متر وعرض نصف متر، وشكلها أحياناً دائري، كان توضع مياه البحر في برك عدة أيام تكون المياه أو الجزء الأكبر منها، قد تبخر ثم تنقل الى الأجران وتبقى فيها نحو عشرة أيام قبل أن تتحوّل الى ملح، لم تكن مياه البحر توضع مباشرة في الأجران بل في البرك أولاً.

وأكد "أن أهالي عدلون يدركون أهمية المنطقة وآثارها، ولكن ليس بيدهم حيلة لتغيير الواقع، اننا نحافظ على التاريخ وكل كبير وصغير في البلدة، يعرف عن هذه الآثار والمغاور، وكثيراً ما يقصده الأطفال من أجل مشاهدتها، أو اللعب قربها أو الإحتماء من الشمس أو الإستراحة بعد السباحة في البحر".

وقال عبود: إنني كرئيس بلدية، أطالب الدولة الاهتمام بهذه الآثار بشكل عام، لأنها وجه لبنان الحضاري وبآثار عدلون بشكل خاص لأنها غنية، لا نريد أن تبقى آثارنا في الظلام، نريدها أن تخرج الى النور والإهتمام، وتعود الى سابق عهدها من التألق والإزدهار.

وأكد "أن شكل المغارة الكبرى رائع هندسياً، فيها القبة الأولى والثانية والقنطرة وفيها أماكن للنور، وهي موصولة بمغارة أخرى في قلب البلدة تحت الأرض، بعض الشباب حاول الوصول من الأولى الى الثانية، وفشل بسبب الخوف وضيق المساحة، ويقال عندنا أنهم وضعوا ذات يوم ديكاً في المغارة الأولى في البلدة، فخرج من المغارة الثانية قبالة البحر - أي أنها موصولة وتحتاج الى اهتمام، أما المغارة الثانية العلالييه فهي تبعد 400 متراً عن الأولى، وهي مؤلفة من طابقين، أول على مستوى الأرض. والثاني في قلب الصخر، وشكلها الهندسي رائع، وقد استثمرتها شركة بريطانية وتركت الحفر بها، ولم نعرف ماذا فعلوا بالضبط".

وختم عبود بالقول: هناك نحو 50-60 دونماً من أراضي البلدة فيها نواويس وكهوف، بينما تبلغ مساحة البلدة 8600 دونم.


السبت، 17 أكتوبر، 2015

مجلس الشورى» يبطل قرار زعيتر: مناقصة مرفأ عدلون سارية

قالت مصادر معنية إن مجلس شورى الدولة أبطل قرار وزير الأشغال العامة غازي زعيتر الرقم 2012/6 تاريخ 16/3/2015 والمتعلق بالمعاملة الرقم 2015/159 والرقم 2015/1540، وذلك جواباً عن الطعن الذي قدّمته شركة الجنوب للإعمار بوجه الوزير زعيتر لعلّة تجاوز حدّ السلطة.
والمعاملة المذكورة تتعلق بملف تلزيم أشغال إنشاء مرفأ عدلون (السنسول الرئيسي ــ المرحلة الأولى)، وهي موجّهة من وزير الأشغال العامة غازي زعيتر إلى المديرية العامة للنقل البحري والبرّي طالباً منها: «سنداً لمضمون إحالة المكتب الاستشاري عدد 2015/1540 والمكلف إعداد ملف الدراسة والكشف التقديري لأشغال مرفأ عدلون، الذي أفاد بأن أسعار الشركة التي جرى إرساء الالتزام عليها مؤقتاً هي أسعار متدنية فعلاً، وبأقل من 35% من الكلفة التقديرية للمشروع، وحرصاً على إنجاز المشروع وفقاً للمواصفات والشروط والمهل المطلوبة، نبدي عدم الموافقة على خلاصة التلزيم والمباشرة بإعادة التلزيم».
وكان الوزير زعيتر قد الغى نتائج المناقصة ورفض السعر الأقل البالغ 4.88 مليارات ليرة، متذرّعاً بنظرية «الثمن البخس»، أي إن الاسعار لا تعبّر عن جديّة في الالتزام... لكن ما فعله زعيتر لاحقاً أثار الشبهات أكثر. فقد اصدر قرارا يقضي بتحويل التلزيم من مناقصة عمومية إلى استدراج عروض محصور يتضمن استدعاء 5 شركات مسماة من قبله، ومن بينها واحدة فقط شاركت في المناقصة الملغاة هي شركة خوري للمقاولات. اللافت أن هذه الشركة فازت في استدراج العروض بسعر أعلى مما قدمته في المناقصة بمبلغ 2.49 مليار ليرة. (http://www.al-akhbar.com/node/243723)
قرار مجلس شورى الدولة يستند إلى المادة 77 من قانون المجلس، التي تقول: «لمجلس شورى الدولة تقرير وقف التنفيذ بناء على طلب صريح من المستدعي، إذا تبيّن من ملف الدعوى أن التنفيذ قد يلحق بالمستدعي ضرراً بالغاً، وإن المراجعة تستند إلى أسباب جديّة مهمة». أما النتائج التي يرتّبها، فهي كالآتي: الغاء قرار زعيتر القاضي بالغاء نتائج مناقصة التلزيم التي فازت فيها شركة الجنوب للإعمار. أي إن وزارة الأشغال ستكون اليوم أمام واقع مختلف، إذ لديها فائز إجباري بقوّة القانون بمناقصة بمبلغ 4.88 مليارات ليرة، ولديها فائز باستدراج عروض محصور بمبلغ 7.99 مليارات ليرة، فما هي الوجهة التي ستقرّر الوزارة السير فيها؟ قرار مجلس الشورى يبين أن ذرائع الغاء المناقصة واهية، ويعترف بأن الضرر وقع على المتعهد الفائز في المناقصة الملغاة، لكن ليس في قرار المجلس أي ذكر لاستدراج العروض المحصور. ليس هذا فحسب، بل إن ملف تلزيم مرفأ عدلون بطريقة استدراج العروض المحصور أقرّته الغرفة المختصة في ديوان المحاسبة قبل فترة نظراً إلى العلاقة السياسية التي تجمع الوزير زعيتر برئيس الديوان أحمد حمدان (كلاهما معيّن في موقعه بتزكية من رئيس مجلس النواب نبيه بري).
الوزير زعيتر لم يكن في لبنان عندما أرسل الديوان موافقته على الملف، وبالتالي فإن السؤال الأهم: هل وقّع زعيتر الملف وأبلغ المتعهد التلزيم قبل صدور قرار وقف التنفيذ عن مجلس شورى الدولة؟ هل رتّب زعيتر هدر إضافي على الخزينة العامة برغم تبلّغه بوجود دعوى وقف تنفيذ، وبرغم تبلّغه من الجهة المستدعية في 31 تموز 2015 «عدم القيام بأي إجراء أو اتخاذ أي قرار بصدد مناقصة مرفأ عدلون من شأنه المسّ بحقوقها المكتسبة بانتظار بت القضاء بمدى قانونية وشرعية القرار...».
وتجدر الإشارة إلى أن «الأخبار» كانت قد نشرت مقالاً موثقاً عن ملف تلزيم مرفأ عدلون بتاريخ 12/10/2015 تحت عنوان «تلزيمات وزارة الأشغال: الريحة طالعة!». المقال ذكر اسم رئيس هيئة القضايا بالتكليف القاضي عبد الله أحمد في العبارة الآتية: «وزارة الأشغال خالفت أصول المهلة الممنوحة لها للردّ على المطالعة الطويلة التي قدّمتها الشركة المستدعية، فقد مرّ شهر و26 يوماً (من 22/6/2015 إلى 17/8/2015) على تقديم المراجعة قبل أن تردّ وزارة الأشغال عن طريق رئيس هيئة القضايا بالتكليف القاضي عبدالله أحمد»، لكنّ الواقع، أن مهلة الاسبوعين المنصوص عنها في المادة 77 من قانون مجلس شورى الدولة لا تسري على الدولة ممثلة برئيس هيئة القضايا، إلا من تاريخ تبليغ هيئة القضايا أوراق المراجعة وليس من تاريخ تقديمها أمام مجلس شورى الدولة، علماً بأن رئيس هيئة القضايا بالتكليف القاضي عبدالله أحمد تبلغ المراجعة بتاريخ 31/7/2015 وبدأ سريان المهلة بتاريخ 1/8/2015 وانتهت بتاريخ 14/8/2015، وبسبب العطلة يوم 15 (عيد السيدة العذراء) و16 يوم أحد، أرسل الجواب يوم الاثنين بتاريخ 17/8/2015. وبالتالي يكون القاضي أحمد قد أرسل جوابه إلى مجلس شورى الدولة ضمن المهلة.


المصدر جريدة الأخبار 
التاريخ السبت ١٧-١٠-٢٠١٥

الأحد، 30 أغسطس، 2015

أهالي عدلون يتظاهرون مع "طلعت ريحتكم" ضد الحكومة

 تحت شعار "طلعت ريحتكم" نفذ عدد من اهالي بلدة عدلون اعتصاما امام ساحة البلدة رافعين لافتات تندد بسياسة الحكومه الاقتصادية والبيئية والمعيشية والحياتية. وانطلق المعتصمون بمسيرة راجله من داخل البلدة وصولا الى الطريق الساحلية يتقدمها الاطفال اطلقوا خلالها هتافات تدعو للثورة واسقاط النظام الطائفي والمذهبي كما نددوا بالطبقه السياسية الحاكمة اصحاب السلطه والمال والنفوذ.
وفي نهاية المسيرة القيت كلمات اكدت ان مسيرة طلعت ربحتكم مستمرة وبتصاعد لتعم المناطق اللبنانية كافة لانها صرخة الم تعبر عن معاناة اللبنانيين واوجاعهم التي يقف خلفها زعماء استغلاليون لا هم لهم سوى جمع المال وامتلاك القرار.
ودعت الكلمات اللبنانيين الى ضرورة المشاركة في الحراك الشعبي ومناصرة الشباب والثورة على النظام لاسقاطه وطالبوا بمحاسبة المسؤولين الذين اعتدوا بالضرب واطلقوا الرصاص على المعتصمين في ساحة رياض الصلح.
ولبى حشد من أبناء عدلون الدعوة الى تظاهرة يوم السبت في ساحة الشهداء في بيروت، وشاركوا في حركة الاحتجاجات ضد عجز الحكومة على ادارة الملفات الحياتية.
وكان أعضاء في حملة "بدنا نحاسب" قد دعوا أبناء عدلون الى المشاركة في مسيرة مطلبية تضامنية مع تظاهرة السبت في وسط بيروت ستنطلق من ساحة البلدة عدلون بإتجاه مفرق البلدة - الصلّوب، وذلك نهار الجمعة في ٢٨ آب ٢٠١٥، الساعة السادسة مساءً

ولاحقاً أعلن الاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني فرع عدلون في بيان له على الفيسبوك أنه تزامناً مع المظاهرات الشعبية المطلبية في ساحتي رياض الصلح والشهداء المطالبة بحل ملف أزمة النفايات التي تفتك ببلدنا ورفضاً للقمع والإعتقال التعسّفي للمتظاهرين ورفضاً للفساد الحاصل في مؤسسات الدولة، تحرك الاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني فرع عدلون بمسيرة مطلبية تضامنية انطلقت من ساحة البلدة عدلون بإتجاه مفرق الصلوب بجمع غفير من اهالي المنطقة وجوارها وواكب المسير سيارة تابعة لقوى الامن الداخلي.وتجمع الاهالي على مفرق الصلوب حيث ألقي بيان اتحاد الشباب الديمقراطي وتم توزيع مناشير على السيارات المارة على خط العام .


السبت، 22 أغسطس، 2015

ثانوية عدلون تكرّم خرّيجي دفعة المربي الراحل الأستاذ علي الشامي




كرّمت ثانوية عدلون الرسمية بهيئتيها الإدارية والتعليمية دفعةً من الخريجين في الشهادات الرسمية، وقد سمّيت الدفعة باسم مربي الأجيال الراحل، الأستاذ علي الشامي، الذي غيّبه الموت قبل أشهرٍ، بعد مسيرةٍ طويلةٍ من البذل والعطاء.
افتتح الحفل، الذي رعاه النائب الأستاذ هاني قبيسي، مدير الثانوية الأستاذ محمود وهبي الذي أثنى على عطاءات أستاذ الفيزياء ومربي الأجيال الحاج علي الشامي، معتبرًا أنه كان مدرسةً بأسلوبه وتفانيه وحرصه وإخلاصه.
وأعلن وهبي إطلاق جائزة الأستاذ علي الشامي السنوية، التي ستمنحها أسرته سنويًا لأول متفوّقَين اثنين في مادة الفيزياء في اختصاصي العلوم العامة وعلوم الحياة، حيث قدّم نجل الأستاذ الراحل المهندس حسن الشامي الدرع التكريمية والجائزة المالية للطالبَين المتفوقَين نمر خزعل عن اختصاص العلوم العامة وآلاء فقيه عن اختصاص علوم الحياة.
وكان الراحل من الأساتذة الأوائل الذين أخذوا على عاتقهم تربية الأجيال في أحلك الظروف، من الحروب المتتالية الى الأزمات الاقتصادية التي لم تثنه يومًا عن التفاني في سبيل الأرض التي كان يزرعها كما يزرع في نفوس طلابه إصرارًا وعزيمةً ليحصد نجاحًا باهرًا ويخرّج أساتذةً تابعوا المسيرة وحملوا شعلة العلم والمعرفة.
لم تقف المسافات يومًا عائقًا بوجه الأستاذ الراحل، ففي بدايات مسيرته العلمية، ومع حاجة المدارس الملحّة الى الأساتذة، كان يقطع عشرات الكيلومترات يوميًا متنقلًا من مدرسةٍ الى أخرى دون أن يتخلّف عن حصةٍ تعليميةٍ هنا أو هناك.
يشهد طلّاب الأستاذ علي الشامي على تفانيه في عمله، وحرصه على تحضير مواده حتى آخر يومٍ من مسيرته العلمية، كما أنهم يشددون على أخلاقه الرفيعة وقربه من أبنائه الطلاب، وتواجده بجانبهم في كافة جوانب حياتهم الخاصة، معينًا ومرشدًا وأبًا عطوفًا وكريمًا.

 صفحة ثانوية عدلون الرسمية على الفيسبوك

الاثنين، 17 أغسطس، 2015

أرشيف أخبار بلدة عدلون للعام 2007



        ◄  أبريل نيسان 2007

الأحد، 2 أغسطس، 2015

عدلون في عدوان تموز ٢٠٠٦: غارة إسرائيلية قرب مفرق الصلوب

تعرضت عدلون خلال عدوان تموز ٢٠٠٦ الى حصار فرضته اسرائيل من الجو عبر الطائرات الحربية ومن البحر عبر قصف البوارج والزوارق للسيارات العابرة على الطريق العام أو على الأوتوستراد. 
وهذه الصورة المرفق للحفرة الكبيرة التي خلفها القصف الجوي الاسرائيلي للطريق العام قرب مفرق الصلوب مما أدى الى اقفالالطّريق، ونشير الى ان الغارات ايضا استهدفت الأوتوستراد الشرقي أيضا ودمرت الجسر الرئيسي مقابل بلدة أنصارية اضافة الى الجسور الاخرى مثل جسر المشروع عند مدخل مخيم العرش وهو ما أدى الى عزل بلدة عدلون عن محيطها.  





الثلاثاء، 7 يوليو، 2015

العثور على جثة متحللة تعود لأنثى عند مفرق خازم


وجدت جثة داخل بستان الموز (بستان طرفة) قرب مفرق خازم على طريق العام التحتاني، وقد دلت الرائحة المنبعثة من الجثة عليها. 
عناصر الدرك حضرت إلى المكان وكشفت علو الجثة وتبين أنها جثة أنثى متحللة، ويُرجّح أنها قُتلت ورميت في بستان الموز خلف الحائط قرب الطريق العام. 
وتجمهر عدد من أبناء بلدة عدلون في المكان في محاولة للتعرف على هوية الجثة، وفرض رجال الدرك حظرا على المكان وتحفظت على الجثة بانتظار الأدلة الجنائية والتحقيقات التي أفادت ان جثة  تعود الى  نجلاء عبد المنعم عاصي من بلدة الشهابية في قضاء صور مواليد 1971 والتي كانت عائلتها قد تقدمت لدى مخفر جويا ببلاغ عن اختفائها قبل نحو اسبوعين .والمذكورة متأهلة من (حسن ف.) وحتى الان لم يتم تحديد اسباب الوفاة بانتظار تقرير الطبيب الشرعي. 

وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قد عممت سابقا بناء على إشارة القضاء المختص، أوصاف وصورة المفقودة نجلاء عبد المنعم عاصي (مواليد عام 1971، لبنانية) التي خرجت من منزلها في بلدة الشهابية بتاريخ 28/06/2015 ولم تعد. وهي حنطية البشرة، عسلية العينين، ترتدي فستانا اسود اللون مرقطا بالاخضر والازرق، وسروالا أسود وحجابا مزركشا.

وطلبت المديرية العامة من المواطنين الذين شاهدوها أو لديهم أي معلومة عنها أو عن مكان تواجدها، الحضور إلى مركز فصيلة درك جويا في وحدة الدرك الاقليمي الكائن في بلدة جويا، أو الإتصال على الرقم:  07/410543 للادلاء بما لديهم من معلومات”. 






الاثنين، 6 يوليو، 2015

أرشيف أخبار بلدة عدلون للعام 2007



        ◄  أبريل نيسان 2007

جولة على شاطئ بحر عدلون في عز الصيف

قليلة هي الطرق التي تأخذك إلى بحر عدلون، لكن وبالرغم من الحيطان المرتفعة والأشجار والأسلاك والنواطير فإن أهالي عدلون يعرفون أقصر الطرق إلى حيث يحبون قضاء يوماً على الرمل يتناولون طعام الغذاء أو صحن التبولة ويسبحون حتى مغيب الشمس. الصور تم التقاطها في صيف 2010 في منطقة عمرة لبيب.
عمرة لبيب في أقصى الصورة

جلسة عائلية
الصيد بالصنارة

الموتسيكل وسيلة النقل للوصول الى الشاطئ

مياه المشروع تتسلل عبر حقول القصب

أماكن للإستراحة

القصب اليابس

عشب البحر

البحث عن أشياء يلفظها البحر

القصب حارس الشاطئ

أعشاب وبحص

نافذة الى البحر

الصخر

حيطان تسد الطريق الى البحر

طقم كنابات عائم

بوابة على البحر

موتير مياه

الحرية



الخميس، 2 يوليو، 2015

أهالي عدلون.. عودة الحلم بـ «الذهب الأسود»

آثار الشركة الألمانية التي حطت رحالها على شاطئ بلدة عدلون في ساحل الزهراني، في مطلع ستينيات القرن الماضي من أجل التنقيب عن النفط والغاز، ما تزال محفورة على رمال الشاطئ، وفي ذاكرة الأهالي. اليوم، وفي ظل الحديث عن البترول الواعد في لبنان، يحلم أهالي عدلون أن تستعيد بلدتهم تجربة التنقيب الأولى التي عرفوها عن «الذهب الأسود»، وأن يحتضن ساحل بلدتهم مجدداً شركات تنقيب جديدة، تساهم في انتعاش المنطقة اقتصادياً ومعيشياً، وتحمي أبناءهم من البطالة والهجرة، فيما حقول الحمضيات تثمر كثيراً ولا تدر أرباحاً تذكر.
ويعقد أهالي البلدة آمالهم على الانطلاقة الجديدة في ملف النفط، المتمثلة بالنتائج الإيجابية للمسح الزلزالي الذي أجرته شركات أجنبية عدة، وأظهرت وجود النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية، وهم، بعد نتائج هذه الدراسات، باتوا متيقنين أن شاطئ بلدتهم يختزن كميات كبيرة من النفط والغاز، كما تبين في فترة الستينيات.
صورة وبساتين

طفل يجلس أمام منزل كان المهندسون الألمان قد استأجروه في عدلون قبل نحو خمسة عقود (عبدالله إبراهيم)

لم يبق في ذاكرة أهالي عدلون عن أحلام الرفاهية المصاحبة لاستخراج النفط والغاز، غير صورة فوتوغرافية محفوظة في دارة السيد كاظم إبراهيم، حيث تظهر في الصورة آلات عملاقة مغروزة عند السفح القريب من الشاطئ، بمحاذاة بساتين الليمون. يؤكد أهالي عدلون أن الشركة الألمانية بقيت نحو ثلاث سنوات في منطقتهم تنقب عن النفط والغاز، «وقد حطت بيننا منذ العام 1960 حتى العام 1963»، إلا أنهم يتذكرون أن نتائج التنقيب لم تأت على مستوى التوقعات، وبالتالي لم تثر شهية هذه الشركة ولا غيرها، فتراجع الاهتمام بالموضوع، في حينه.
ويتحدّث آخرون كيف أن المهندسين الألمان حملوا عدتهم وأفلوا عائدين من دون معرفة الأسباب، وطمروا الآبار التجريبية التي حفروها في «ليلة لا ضوء للقمر فيها»، وبقيت الأمور غامضة، كما فعلوا قرب المنحدر الغربي في جبل تربل شمال مدينة طرابلس. يقول محمد السلمان ابن عدلون: «قالوا يومها إن تكلفة الاستخراج أكبر من الكمية الموجودة. لكن بعد سنوات أكد أحد الخبراء المحليين أن الكمية كبيرة جداً، ولكن الشركات المستثمرة في الخليج لم توافق على التنقيب في لبنان، إضافة إلى سبب آخر، هو أن إسرائيل كان لها دور في منع الاستخراج»، مشيراً إلى أن «لو استمر لبنان في عمليات التنقيب الفعلي عن الذهب الأسود، لأصبح دولة نفطية، وسبق كلاً من إسرائيل وقبرص في التنقيب».
أما عبد الله إبراهيم، فيتذكر: «كنت في بداية وعيي عندما جاء المنقبون إلى بلدتي. وأذكر أنه كان هناك مخيم للعاملين قرب مكان التنقيب، وبيت مستأجر في البلدة للخبراء والمهندسين، وكان مكان التنقيب يضاء بالكهرباء بواسطة مولد للكهرباء، لأن الكهرباء لم تكن قد وصلت بعد إلينا. استأجر المنقبون بيت خليل يوسف عبود، في وسط البلدة، وكان بيتاً حديثاً بمقاييس ذلك الزمان، احتفظت له بصورة وهي تعود للعام 1962، أعطيت بلدية عدلون نسختين عنها، وأرسلوا واحدة للوزارة المختصة».
يضيف: «كان من الطبيعي أن يكون أبناء البلدة سعداء بعمليات التنقيب، لاعتقادهم أن أراضيهم الزراعية سيتحسن سعرها، وستتوافر فرص عمل ﻷبنائهم، وفعلا فقد استعانت الشركة بعدد من أبناء البلدة للحراسة، وأعمال التنظيفات وبعض اﻷعمال البسيطة. أظن أنهم حفروا حتى عمق 2500 متر، وتكتموا على النتائج، ثم قرروا فجأة إقفال البئر»، لافتاً إلى أنه «لا توجد وثائق بين أيدينا تثبت إذا كانوا قد وجدوا شيئاً أم لم يجدوا، برغم أن أعمال التنقيب استمرت عدة سنوات، إلا أن الصورة الموجودة في مكتبة شقيقي تثبت أنهم كانوا هنا، بالإضافة إلى ذاكرة الناس».
ثلاث فرضيات
يقول خبير تنقيب محلي إن منطقة ساحل الزهراني عند شاطئ عدلون تعتبر من النماذج الهامة التي عاشـت تجربة التنقيب منتصف القرن الماضي، وهي اليوم بانتظار إعادة التجربة نظراً إلى الدراسات التي أكدت أنها تختزن كميات كبيرة من «الذهب الأسود».
وفيما ربط آخرون توقف التنقيب عن النفط بالواقع السياسي الذي استجد في لبنان في تلك الحقبة، وظروف الحرب الأهلية التي أتت لاحقاً، مرفقة بصعوبات لوجستية، بالإضافة إلى كلفة الاستخراج، يقول محمد رحيل، وهو مهندس بترول من البلدة: «كنت في السادسة من عمري، لا أذكر الكثير، إلا أن موقع التنقيب كيف كان مسيجاً، بالإضافة إلى مكان إقامة مهندسي المشروع، وكانا بالقرب من مدرستي الابتدائية في بلدة عدلون».
يضيف رحيل: «قرأت في ما بعد عن تجربة التنقيب عن النفط عند شاطئ البلدة ثلاث خبريات، الأولى: أن هذه العملية كانت عملية احتيال على اللبنانيين المتمولين لأنهم أسسوا شركة مساهمة. الثانية: أن دولة خليجية ضغطت على لبنان ورشت بعض السياسيين حتى لا يُستخرج النفط. الثالثة: وهذا ما أميل إلى تصديقه، أن كميات المياه الموجودة مع النفط كبيرة جداً، لذلك كانت كلفة الاستخراج والتكرير عالية جداً بحسب الأسعار التي كانت سائدة في تلك الأيام، وكانت غير مربحة».
ومن باب تشجيع المعنيين على البدء في التنقيب، يقول غازي شعبان، وهو من سكان عدلون: «أنا سمعت والله أعلم، أن آبار النفط تقع تحت بلدتنا، ولكثرة ما هي ضخمة ومتمددة، قد تكون متصلة بالدول العربية»، مشيراً إلى «اننا أغنياء، إذ تجري من تحتنا أنهار الذهب الأسود، مع أننا نعيش عيشة الفقراء، نتوزع في أصقاع اﻷرض بحثاً عن حياة كريمة افتقدناها في مساقط رؤوسنا».


المصدر جريدة السفير 
http://assafir.com/Article/428068/Archive

عدلون "ضيف كريم" على تلفزيون الكوت في الكويت

حلت عدلون ضيفا على برنامج ضيف كريم في حلقة خاصة عرضها تلفزيون الكوت الذي يبث من دولة الكويت وتحدث عن البلدة الأساتذة علي متيرك وعباس حاجي، تضمنت الحلقة تحقيقاً عن مقام النبي ساري تحدث فيه المهندس حسين شميس عن تاريخ المقاوم ومراحل اعادة الترميم، كما تضمنت الحلقة ومقابلة مع المنشد حسن علامة انشد فيها عن شهر رمضان.
- الحلقة من إخراج علي قاسم متيرك
- تصوير عيسى قاسم متيرك
إعداد وتقديم نور أخضر
لمشاهدة الحلقة كاملة:



الخميس، 11 يونيو، 2015

مسجد بلدة عدلون (الجامع) ذاكرة الضيعة

مئذنة جامع بلدة عدلون

كان جامع بلدة عدلون يتوسط البلدة في منتصف الخمسينات من القرن الماضي قبل ان تتوسع البلدة في الجهات الأربعة وتتمدد نحو المشاع وباتجاه بلدة انصارية.
تم بناء المسجد بالصخر الحجري في الفترة نفسها التي تم بناء المدرسة الرسمية من تبرعات أبناء الضيعة، وقبل ذلك كان عبارة عن غرفة مبنية من الحجر الأسمر كما كانت حال غالبية البيوت، التي لا تزال آثارها شاهدة على ذلك.
وخلال توسعة المسجد الأخيرة في نهاية التسعينات دلت الحفريات على وجود بقايا بيوت قديمة طمرها التُراب أو الرواسب عبر الزمن. ويعتقد اهل البلدة بوجود مقبرة بالقرب من المسجد اندثرت مع الوقت.
وحتى النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي كان المؤذن المرحوم الحاج محمد علامة  لا يزال يُسمع وهو يرفع الأذان بصوته ويتجوال على السطح ويقف على الزاويا الأربعة يكبر بصوته بدون استخدام مكبرات الصوت.
بعد وفاة الحاج محمد علامة الذي اشتهر بخدمته للمسجد وللموتى أيضاً تولى رفع الآذن بعده المرحوم الحاج حسين سعد الذي كان صوته يصدح مع الفجر ويصل إلى أبعد مدى بفضل مكبرات الصوت.
يتولى حالياً رفع الآذان الحاج أبو جواد علامة، ويقوم بخدمة المسجد، ويواظب على ذلك منذ وفاة الحاج حسين سعد. كما يقوم بخدمة الموتى من تغسيل وحفر القبور.
لا يزال مسجد البلدة في مكانه يستقبل جميع المصلين من أبناء البلدة، وهو يحتاج الى من يبادر الى كتابة سيرته حتى لا تموت مع المُعمرين.
قاسم متيرك

الأربعاء، 10 يونيو، 2015

من أرشيف 2001 | الملف القضائي لقضية الجرافة انتهى باخلاء سبيل جميع الموقوفين |

28 أيار 2011
لا تزال ورش العمار مستمرة، لكن الملف القضائي لحرق الجرافة التي استقدمتها القوى الأمنية لهدم مجموعة المنازل المبنية في المشاعات على الأوتوستراد الجديد مقابل مقام النبي ساري اقترب من خواتيمه، وأعلن المحامي حسين غزالة وكيل بعض الموقفين لدى السلطات الأمنية أنه تم اخلاء سبيل الغالبية اليوم، وان الإجراءات القانونية مستمرة لاخلاء سبيل البقية خلال أسبوع على الأكثر. وأكد عدد من الموقفين براءتهم مما نُسب أليهم.
 وفيما يلي وقائع ملف  ”العمار“ كما تناولته الصحافة اللبنانية في ذلك الوقت


الثلاثاء، 9 يونيو، 2015

الخيام البلاستيكية في عدلون تطور في الزراعة وتميز في الجودة

تشتهر بلدة عدلون بالزراعة داخل البيوت البلاستيكية، وتخصص عدد من المزارعين في هذه الزراعة ابتداء من تركيب هذه البيوت بمرواً بمراحل العناية بالتربة والبذرة والنبتة والقطاف والتوضيب والتسويق أيضاً. إنها دورة زراعية تحتاج الى احترافية وصبر والأهم من ذلك كله تستند إلى علم خاص بهذه الزراعة الحديثة.
يُعتبر قاسم خضر حاجي أبو محمد واحد من هؤلاء المزارعين الذي يُشرف على عدة بيوت بلاستيكية ويتولى بنفسه القيام بجميع الأعمال المرتبطة بانتاج البندورة أو الخيار، واستطاع خلال سنوات عمله أن يكتسب معرفة كبيرة في أصول الزراعات المحمية التي بدات في الظهور في بلدة عدلون ابتداء من العام 1980 من القرن الماضي وظلت تتطور إلى يومنا هذا.
وفيما يلي جولة مصورة داخل خيمة أبو محمد قاسم خضر حاجي.

الأحد، 7 يونيو، 2015

عدلون في عين الدلبة صورة عن الأصل

قبل أكثر من نصف قرن حزم "ابراهيم احمد حايك" ثيابه في صرة ونزل الى بيروت  على امل ان يجد عملاً، وخلال وقت قصير بدأ يستدعي الشباب للعمل في بيع الكعك والترمس في مناطق مختلفة من بيروت ولا سيما في الأسواق التجارية.

اشتهر "ابراهيم احمد حايك" لأنه كان سفير عدلون في بيروت وكان عليه ان يستقبل في بيته أبناء أهل الضيعة ممن يقصدون بيروت للتداوي أو لأي أمر آخر.

في العام 1945 مع افتتاح مطار بيروت شمال خلدة وصولاً الى حدود بلدة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية، اشتغل "ابراهيم احمد حايك" في مطار بيروت الدولي، وساهم في توظيف عدد كبير من أبناء البلدة الذين انتقلوا الى بيروت واتخذوا من منطقة عين الدلبة في برج البراجنة مقرا سكنياً لقربها من المطار. وكان أبو كاظم متيرك أول من سكن عين الدلبة وتبعه المرحوم الحاج مصطفى صالح، وأبو علي بشير، وخلال سنوات باتت تعرف المنطقة بالحي العدلوني.

طلعة الدلبة
أحد الشوارع الداخلية الضيقة

شارع رئيسي

عين الدلبة، شارع الشهيد حسين سعد

عين الدلبة، مصلى السيدة الزهراء


الجمعة، 5 يونيو، 2015

أجران عدلون في خبر كان، والميناء يبتلع الملح ويقتلع أثار الفنيق.

| كتب قاسم متيرك |
من زمان ليس ببعيد، ربما من خمسين عاما أو أقل من ذلك، كانت العائلات في بلدة عدلون لا تزال تصنع ملحها في مواسم الملح في الصيف وقبل الخريف. صناعة وصلت إليهم بالوراثة عبر قرون مضت، وكما في الماضي، وحتى منتصف السبعينات من القرن العشرين كان الرجال والنساء بصحبة بعض الأولاد يصلون الى شاطىء البحر على الحمير والبغال. كانت كل عائلة تعرف أجرانها المتجاورة. بعض هذه الأجران حفرها الفنيقيون في العصر الحجري القديم، والبعض الآخر صنعته أيدي أبناء عدلون بالباطون. ويروي المرحوم الحاج علي عبدالله متيرك أن منطقة الأجران كانت تمتد فوق مسطح صخري يبدأ من الميناء قبل مفرق الصلوب ويتجه جنوبا حتى بوابة أبو نقولا، وتعتبر هذه الواجهة البحرية منطقة أثرية غنية بالأثار الفنيقية، وهي تضم أجران دائرية ومربعة، وممرات مائية على شكل سواقي محفورة بإتقان كانت تسمح لماء البحر بالعبور في دورة مائية بين الصخور بهدف تعبئة الأجران والفجوات الطبيعية بماء البحر النقي، وقد صمم الفنيقيون القدماء هذه الممرات بطريقة تسمح لهم بالتحكم والسيطرة على حركة المياه، وفتح هذه السواقي وإقفالها لإتمام دورة انتاج الملح الطبيعي. 
لا تزال بعض كتل الصخور الدائرية والمربعة، وبقايا أعمدة على الشاطئ وتحت ماء البحر شاهدة على وجود حياة قديمة كانت قائمة فعليا ما بين البحر ومنطقة المغاور الاثرية ولعل منطقة الأجران كانت تشكل امتدادا طبيعيا للمغاور، وتضم منطقة الأجران الواقعة  على الشاطيء في مقابل مغارة أم البزاز تماماً أثارا فينيقية بالغة الأهمية منها نواويس وقبور ومخازن للحبوب، وأخرى للماء، وربما تدل بقايا الأعمدة والصخور الى وجود معبد فنيقي قديم أقيم في مرحلة ما على الشاطئ. وقد ساهم موج البحر في توسيع بعض التجويفات الطبيعية وتحويلها الى مغاور عجيبة، وقامت يد الانسان بتوسعتها واستثمارها قبل ان يتأمر الاهمال والموج في السنوات الأخيرة على سد هذه الفجوات بسبب الانهيارات أو غزو الرمال لها. 
توارث سكان عدلون صناعة الملح أباً عن جد، وحافظوا على منطقة الأجران كما هي، بل أضافوا أجران من الباطون في المنطقة نفسها وكانوا يقومون بحمل الماء اليها، وقد غاب عن بالهم استخدام الممرات المائية لنقل المياه الى الأجران سواء لتعبئتها أو لإعادة تنظيفها، وقد تكون الانهيارات المتتالية بفعل الموج أو التخريب أو الإهمال هي السبب في عدم استخدام الممرات المائية. 
هذه الأثار ومعها مهنة صناعة الملح، وذاكرة شعبية باتت اليوم مهددة بالاندثار كلياً وقد تصبح في خبر كان، اذا لم تسارع فعاليات البلدة وخصوصا مجلسها البلدي، وبالتعاون مع مديرية الاثار والجهات الرسمية الى إنقاذ منطقة الأجران، والمحافظة عليها ضمن مشروع الميناء السياحي وليس تدميرها أو طمرها أو جرفها. 
إن التجربة الناجحة في إعادة بناء وترميم مقام النبي ساري تُحفزنا نحو اعادة إحياء صناعة الملح البحري الطبيعي في أقدم الملاحات على شاطىء البحر المتوسط، وربما في العالم. وكما ساهم مقام النبي ساري في حلته الجديدة في تنشيط السياحة في بلدة عدلون، ووفر وظائف عدة لابناء البلدة، فإن إعادة تأهيل منطقة الأجران الاثرية وإعادة انتاج الملح وفقاً للطريقة الفنيقية القديمة سيساهم في تحويل عدلون إلى موقع سياحي عالمي. وهنا أقترح أن تقوم البلدية بإسناد إدارة هذا المشروع الى المهندس حسين شميس نظرا الى الثقة التي يتمتع بها، وبالنظر الى دوره وخبرته في تنشيط المرفق السياحي الديني مقام النبي ساري.