الأحد، 26 مايو، 2013

أسبوع الشهيد محمد حسن شحادي: مشاركة حاشدة وبرقية من سماحة الأمين العام لحزب الله

أحيت بلدة عدلون وحزب الله والمقاومة الإسلامية ذكرى مرور أسبوع على استشهاد محمد حسن شحادي خلال دفاعه ظهر المقاومة وخاصرتها أيضاً ومن أجل منع سقوط سوريا في يد الأميركيين والتكفيريين. وحضر الأسبوع الذي اقيم في النادي الحسيني لبلدة عدلون حشد كبير من أبناء الجنوب وخصوصاً من البلدات المجاورة وشاركت شخصيات نيابية وسياسية وفعاليات إجتماعية واقتصادية، وتقدم الحضور السادة علماء الدين، وتلقت عائلة الشهيد برقية تعزية من سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ثمن فيها مواقف الشهيد ودعا العائلة الى التحلي بالعزيمة وبارك لها المقام الرفيع لها وللشهيد عند الله.
وتحدث في المناسبة الوزير محمد فنيش.


السبت، 25 مايو، 2013

مرثية مصورة من تشييع الشهيد محمد حسن شحادي

ظل الحشد الشعبي الكبير في تشييع الشهيد محمد حسن شحادي حديث أبناء بلدة عدلون والبلدات المجاورة، كما شكلت مواقف والده ولا سيما استعداداه للتضحية بجميع اولاده وبنفسه من أجل نصرة الدين والقضية كل تقدير. كما ألهمت شهادة محمد شحادي العديد من شباب البلدة في تمجيد الدور الكبير الذي قام به الشهيد وعائلة الشهيد أيضاً التي أعطت للناس درساً في التضحية والصبر والعزم.
المنشد حسن علامه كان قد أنشد مرثية فيها الكثير من العبرة، الى جانب الوفاء للشهداء، وخلال التشييع قام علي متيرك بتصوير التشييع وتنفيذه وبثه على الانترنت في مساهمة بسيطة في المعركة الكبيرة التي يخوضها الشباب دفاعاً عن مقام السيدة زينب عليها السلام ودفاعاً عن المقاومة.
وفيما يلي الرابط

الأربعاء، 22 مايو، 2013

الوداع الأخير: مراسم تشييع الشهيد محمد حسن شحادي الى السماء السابعة

بدأت مراسم تشييع الشهيد محمد حسن شحادي بمراسم جنائزية حاشدة. فقد تجمع أبناء بلدة عدلون عند المفارق منذ الظهر ينتظرون موكب الجثمان تحت الشمس، يترقبون إطلالة الشهيد ولو من بعيد. تم استقبل جثمان الشهيد بنثر الرز والورد وهتافات التكبير والحمد والصلوات على محمد وآل محمد. كان موكب الشهادة مهيب، القلوب خاشعة، والرؤوس شامخة، والقبضات مرفوعة، والأصوات تُعاهد الشهيد عهد صدق ووفاء.
عبر الموكب الجنائزي شوارع بلدة عدلون بفخر، ألقى التحية على السائرين في المسيرة فرداً فرداً، كانوا يبكون، وهو كان باسماً، صافح الوجوه من مقامه الرفيع، وحين تركوه هناك، ظل يراقبهم، كان يراهم ويسمعهم. كأنهم هم الأموات وهو لا شك من الأحياء عند ربهم يرزقون.
وحده والده كان حياً، نطق بلسان الشهداء: عندي خمس شباب وأنا السادس، فداك يا سيد حسن نصر الله.
في الطريق الى مثواه، كانوا يحملون النعش، وكان النعش يحمل حامي الشريعة.. والشيعة، ومقام العلوية زينب، وكان النعش يحمل حامليه أيضاً. لذلك كان ثقيلاً، ولم تكن لتكفيه كل الكفوف لرفعه.
كانوا ينظرون اليه، وكان ينظر الى مقعده في الجنة، كانوا يحملون جثمانه الى القبر ولا يدرون أن روحه تُحلق في السماء السابعة.
عندما أصيب في المعركة، سقط رأسه في حجر زوجتين من الحور العين، مسحتا الغبار عن وجهه وقالتا له: مرحباً بك، من القصير الى قصرك في الجنة، وجاءت الملائكة بكسوة ربانية. هناك عند معراج الروح، توجته سبعين حورية بتاج من الوقار مُزين بالياقوت، كل ياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها.
في الوداع الأخير كانوا يلوحون للنعش بالدموع، وكانت الملائكة تستقبله في زفة امتدت من الأرض الى ظل العرش. كنَ ينثرن الورد على المُسجى، وكانت الملائكة توزع دمه مسكاً وعطراً، وتلتقطه من فوق الكفوف الى بيته في الفردوس الأعلى، هناك في خيمة نصبها الله له بالقرب من النبيين.

























جماعة الأسير يحاولون منع دفن الشهيد صالح الصباغ في صيدا

أشاع الأسير وجماعته أجواء التوتر في مدينة صيدا، بعدما طلب من أتباعه الى التجمهر أمام مقبرة صيدا الجديدة في منطقة سيروب واقفال الطريق لمنع حزب الله من دفن الشهيد صالح الصباغ الذي استشهد في معركة طرد الجماعات التكفيرية من ريف القصير وحمص.
هذه المشكلة التي افتعلها الأسير وأتباعه لم تكن سوى عراضة مكشوفة لأن حزب الله سبق وأن قرر دفن الشهيد في مقبرة صيدا التابعة لدار الإفتاء الجعفري في البوابة الفوقا. ولكن ما قام الأسير وأتباعه ينبع من حقدهم على الشهيد صالح صباغ الذي انتقل من المذهب السني الى المذهب الشيعي والتزم في خط شيعة محمد وآل محمد.
خطوة الأسير وأتباعه تسببت في توتير الوضع الأمني في مدينة صيدا وتم اقفال بعض المدارس والجامعات وانتشرت القوى الأمنية في المدينة.

المقبرة الجعفرية في صيدا حيث تم دفن الشهيد صالح الصباغ

أتباع الأسير أمام المقبرة في سيروب


حاجز لجماعة الأسير في صيدا


انتشار أمني للجيش ويبدو احد أتباع الأسير في وسط الطريق


مسيرة تشييع الشهيد الساعة 4عصراً والانطلاق من المفارق

أعلنت صفحة الشهيد القائد محمد حسن شحادي ان جثمان الشهيد سيصل الى بلدة عدلون في تمام الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم، ودعت الصفحة الى المشاركة في التشييع بمسيرة حُسينية حاشدة ستجول شوارع البلدة، ودعت الصفحة أيضاً الى التجمع عند المفارق  الساعة الرابعة لاستقبال موكب الشهيد والانطلاق سيراً الى البلدة.

أول شهيد من القطيف دفاعاً عن مقام السيدة زينب عليها السلام

زفت منطقة القطيف في السعودية شهيدها الأول الذي ارتفع الى رضوان الله دفاعاً عن مقام السيدة زينب عليها السلام.
عائلة الفقيد رفعت التهاني الى صاحب العصر والزمان ونعت ابنها البطل أحمد عدنان القرعوش ودعت الى المشاركة في مجلس العزاء التأبيني عن روحه الطاهرة في منزل أخوه الأكبر أبو حيدر.
كما أعلنت عصائب أهل الحق في العراق عن استقبل شهيدين اثنين استشهادا قبل فترة دفاعاً عن مقام السيدة زينب عليها السلام

الثلاثاء، 21 مايو، 2013

مرثية الشهيد محمد حسن شحادي للمنشد حسن علامة

تكريماً لروح الشهيد محمد حسن شحادي أصدر المنشد حسن علامة مرثية خاصة هي عربون محبة ووفاء وتقدير لروح الشهيد القائد ولدوره في معركة الحق ضد البطال.
الشهيد محمد حسن شحادي ارتفعت روحه الطاهرة الى الملكوت الأعلى في 20-5-2013 خلال مشاركته في طرد الجماعات التكفيرية المسلحة من بلدة القصير في ريف حمص.
للإستماع وتحميل المرثية اضغط هنا

عدلون للشهيد محمد حسن شحادي: شهادتك فخر لنا وللأولياء

انتشرت في شوارع عدلون يافطات تُحي الشهيد القائد محمد حسن شحادي وتوزعت على مختلف الشوارع الرئيسية وكتب عليها:
محمد حسن شحادي: شهادتك فخر لنا وللأولياء
محمد شحادي: كنت فينا نوراً مهدوياً عاشقاً للطلعة الرشيدة.
بلدية عدلون تُعزي آل شحادي باستشهاد إبنهم البار الشهيد محمد حسن شحادي
محمد حسن شحادي إهنأ بما أتاك الله من فضله

بلدية عدلون تُعزي آل شحادي باستشهاد إبنهم البار الشهيد محمد حسن شحادي

محمد شحادي: كنت فينا نوراً مهدوياً عاشقاً للطلعة الرشيدة

محمد حسن شحادي: شهادتك فخر لنا وللأولياء

محمد حسن شحادي إهنأ بما أتاك الله من فضله

تأجيل تشييع الشهيد محمد حسن شحادي الى غداً لاستكمال بعض الإجراءات

تأجل تشييع الشهيد محمد حسن شحادي الذي كان مقرراً عصر هذا اليوم بسبب استكمال بعض الإجراءات الخاصة بتجهيز الشهيد والتحضيرات المرتبطة بعملية الدفن. ومن المتوقع أن يتم تشييع الشهيد الى الملكوت الأعلى غداً الأربعاء، لكن لم يتم تاكيد هذا الموعد من عائلة الشهيد، ومن المتوقع أن يصل جثمان الشهيد الى منزل أهله في بلدة عدلون هذه الليلة إذا سارت الأمور بشكل جيد، وبانتظار حلول موعد الوداع الأخير للشهيد القائد محمد حسن شحادي يتقبل أهل الفقيد التبريكات بشهادته المباركة، خصوصاً وأن الشهيد لطالما تمنى أن يرزقه الله بالشهادة.
ووقاء للشهيد القائد محمد حسن شحادي انتشرت في شوارع بلدة عدلون يافطات تُحي الشهيد وتُشيد بدوره البطولي في القتال ضد الجماعات التكفيرية في ريف حمص وتحديداً في معركة طرد هذه الجماعات من مدينة القصير وما حولها. كما تم فتح صفحة على موقع الفيسبوك باسم صفحة الشهيد القائد محمد حسن شحادي شهدت رقماً قياسياً في عدد الزوار خلال الساعة الأولى من فتحها مما يدل المحبة الكبيرة من أبناء عدلون للشهيد وللقضية التي قدم روحه من اجلها.


الشهيد محمد حسن شحادي

رقم قياسي لزوار صفحة الشهيد القائد محمد حسن شحادي على الفيسبوك

فتح اصدقاء الشهيد محمد حسن شحادي صفحة على موقع الفيسبوك للشهيد باسم صفحة الشهيد القائد محمد حسن شحادي تتضمن صورا للشهيد وتعليقات، واللافت ان الصفحة شهدت اقبالا كبير من عدد الزوار والمحبين بعد ساعة من فتحها في خطوة تعبر عن التضامن مع قضية الشهيدوالتي بذل روحه من أجلها. 
وبحسب الصفحة فإن الشهيد هو قائد من قادة المقاومة الإسلامية التحق بركب العشاق في ٢٠-٥-٢٠١٣ متأهل وله بنت لم تتجاوز ستة أشهر، من بلدة عدلون (٢٦ ربيعاً). وذكرت الصفحة ان الشهيد القائد سيتم تشييعه اليوم لكنها لم تذكر وقت التشييع



عدلون تودع شهيدها محمد حسن شحادي اليوم

تُشيع بلدة عدلون اليوم شهيد الواجب الجهادي محمد حسن شحادي في موكب جنائزي تختلط فيه مشاعر الفخر مع الحزن. مع التأكيد على مواصلة درب الشهيد

الاثنين، 20 مايو، 2013

غداً وداع الشهيد محمد حسن شحادي في انتقاله الى الملكوت الأعلى

اختلطت في عدلون مشاعر العزة والفخر مع الأسى والحزن مع وصول خبر استشهاد محمد حسن شحادي الذي ارتفع الى السموات خلال مشاركته في معركة طرد المجموعات التكفيرية من مدينة القصير وريف حمص، وسيودع أهل عدلون الشهيد غداً في انتقاله الى الملكوت الأعلى في موكب جنائزي سينطلق عند الظهر الى مثواه الأخير.

الشهيد محمد حسن شحادي


الشيخ ماهر حمود في ضيافة علي غزالي من أجل التقارب بين المذاهب

استضاف الناشط الاجتماعي علي حسن غزالي (أبو حسن) في منزله في بلدة عدلون إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، في لقاء حواري تحت عنوان "التقارب بين المذاهب". اللقاء تم تنظيمه بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لغياب المرحوم الحاج حسن غزالة (أبو علي) بحضور حاشد تقدمهم إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، ممثل مجلس علماء فلسطين الشيخ هشام عبدالرازق، إمام البلدة الشيخ حسن دبوس، الشيخ عادل التركي، رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ومشاركة فاعليات بلدة عدلون ومنطقة الزهراني ، وممثلون عن اللجان الفلسطينية في المخيمات.
بعد تلاوة مباركة للقرآن الكريم ومجلس عزاء حسيني بصوت الشيخ علي فاعور وتقديم الحاج علي خليل غزالة ألقى الشيخ ماهر حمود كلمة شكر فيها آل غزالة على هذه الدعوة الطيبة وفي بلدة مقاومة نعتز بأهلها ولفت إلى أنّ ليس حزب الله ولا إيران من يسيئان إلى أهل السنة والجماعة إنّما تلك النماذج المتخلفة هي التي تزور هوية أهل السنة وتزور الإسلام والحقائق.
كما تحدث الشيخ حمود خلال اللقاء عن "التخلف العصبي والمأجور في الإعلام"، مشيرا إلى أن "الأزهر الشريف حتى هذه اللحظة وبكل ما لديه من تاريخ وما يملك من ميزانية مالية لا يمتلك فضائية خاصة".
ورأى ان "هذه الاصوات ارتفعت بعد انتصار المقاومة في العام 2006، فقبل ذلك لم نكن نسمع بها، لأن اسرائيل واميركا بعد هزيمتهما عسكريا، حاولتا ان تغزواننا بالطائفية البغيضة".

علي غزالي (أبو حسن) خلال استقباله سماحة الشيخ ماهر حمود في منزله في عدلون بمناسبة السنوية الخامسة لوفاة والده المرحوم أبو علي غزالي

فضيلة الشيخ حسن دبوس وفعاليات جنوبية