الخميس، 31 يناير، 2008

محمود حايك اصيب من مسافة قريبة برصاصة اخترقت صدره

أكدت اللجنة الطبية الثلاثية في تقرير لها سلمته للتحقيقات الجارية في احداث مار مخايل ان الشهيد محمود حايك أُصيب بطلق ناري من أعلى يمين الصدر وخرج من الجهة اليمنى للظهر. وأكدت اللجنة التي تضم الأطباء الشرعيين حسين شحرور وأحمد المقداد وعاصم حيدر أن العدد الأكبر من الاصابات حصل من مسافة تعتبر بعيدة (يفوق المترين الى ثلاثة امتار وما فوق) ومعظمها من اعلى الى اسفل.

الأربعاء، 30 يناير، 2008

العاصفة اتلفت الموز والحامض والليمون وثلجت الثمار

أدى الجو العاصف إلى أضرار كبيرة في بساتين بلدة عدلون. وقد أفاد المزارعون ان الأضرار الجسيمة لحقت بأشجار الليمون والموز على أنواعها، إضافة إلى الخيم البلاستيكية التي تضررت بشكل كبير.وأدت الرياح العاتية التي ضربت المناطق اللبنانية إلى تمزيق الخيم الزراعية البلاستيكية، التي تعتاش منه العديد من العائلات، كما قضت على أكثر من نصف موسم الموز لهذا العام، ووصف أحد المزارعين مشهد الموز "المسجى على الأرض" كأنه المجزرة، كما كسرت الرياح أغصان شجر الليمون وتسببت في سقوط الليمون.
والى جانب الرياح العاتية فقد نزلت حبات البرد التي تساقطت بكثافة وغزارة الى اتلاف الثمار، وناشد المزارعون هيئة الاغاثة الحكومية بالتوجه الى بلدة عدلون من أجل معاينة أضرار العاصفة القطبية والتعويض على المزارعين.
مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت الدولي توقعت بلوغ العاصفة ذروتها اليوم الخميس على أن تبدأ بالانحسار بعد ظهر اليوم الخميس، ويبقى الطقس غائما جزئياً يوم الجمعة المقبل، مع ارتفاع في درجات الحرارة يتحول مساء إلى غائم وممطر وتتساقط الثلوج بدءاً من الف متر.

بعد مهدي عون حريق آخر يخطف مهند (3 سنوات) وروعة (شهران) لكن في البيسارية


بعد أيام على وفاة الطفل (3 سنوات) بفعل حريق نشب في البيت، قضى طفلان من البدو المجنسين احتراقاً خيمة في خراج البيسارية في قضاء الزهراني مساء اول من امس. وفي التفاصيل أنه قرابة الثامنة مساء، شب حريق مصدره مدفأة حطب داخل خيم للبدو في البيسارية من بينها خيمة من النايلون يقطنها موسى مصطفى وعائلته وذلك أثناء وجود طفليه مهند (3 سنوات) وروعة (شهران) داخل الخيمة التي أتت عليها النيران بالكامل ما أدى الى وفاة الطفلين.
وعلى الفور حضرت الى المكان سيارة اطفاء عملت على اخماد النيران وتم نقل جثتي الطفلين الى مستشفى خروبي في الصرفند. وباشرت القوى الأمنية تحقيقاتها في الحادث.

تضامنا مع عائلة الشهيد حايك الصداقة ينسحب من المبارة

تضامنا مع والدة الشهيد محمود حايك، قرر رئيس نادي الصداقة (رئيس اتحاد كرة اليد) عبد الله عاشور سحب فريقه وتتويج فريق المشعل بطلاً لكرة اليد اللبنانية وقال عاشور : حدادا على الشهداء الذين سقطوا في أحداث الضاحية الجنوبية أعلن انسحاب الصداقة وتتويج فريق المشعل بطلا جديدا لكرة اليد اللبنانية.
وفي حديث صحافي قال عاشور: "قراري الصعب جاء بعد أن شاهدت مشهد والدة الشهيد محمد حايك على شاشة التلفزيون وهي تشارك في دفن فلذة كبدها في عدلون. وكنت فور وصولي من المطار اتصلت بعراب نادي المشعل تميم سليمان لتأجيل المباراة حدادا على الشهداء، فقوبل عرضي بالرفض لذلك قررت الانسحاب تضامنا مع أهالي الشهداء".

الاثنين، 28 يناير، 2008

عدلون ودعت محمود بالغضب والدموع















نشيد وداع الشهيد ودع أهالي بلدة عدلون الشهيد المظلوم محمود علي احمد حايك الذي سقط مضرجا برصاص الغدر عند تقاطع مار مخايل يوم مساء يوم الحد الماضي وسار موكب التشييع الغاضب في شوارع البلدة قبل ان يوارى الثرى وقامت وسائل وسائل الاعلام كافة بتغطية التشييع. موقع بلدة عدلون الذي يبث أخبار البلدة وتابع انتقال التظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي اقفلت طريق عدلون عند مفرق الصلوب. ينشر الآن التغطية الصحفية لتشييع الشهيد محمود حايك
كتبت جريدة السفير
لم تستفق بلدة عدلون في قضاء صيدا من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم.
اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك الموظف لدى قوات الطوارئ الدولية ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء.
بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود ونائبه احمد علوية وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله».
بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص».
روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا».
الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية».

وكتبت جريدة الأخبار
وفي عدلون، تتكئ لينا نصر الدين، تلك الأم الصبية، والدة محمود حايك الذي قتل في اشتباكات مار مخايل على فاجعتها بالموت الغادر لابنها ابن السبعة عشر ربيعاً، وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن.

وكتبت جريدة المستقبل
ففي عدلون في قضاء صيدا، ووسط مزيج من مشاعر الحزن والألم والغضب، وعلى وقع زغاريد النسوة ونثر الأرز والورود، ودّعت البلدة عريسها الشاب محمود حايك، إبن الستة عشر ربيعاً والذي استشهد الأحد في أحداث مار مخايل الشياح.
وصل جثمان الشهيد حايك إلى مسقط رأسه عدلون، قرابة الحادية عشرة من قبل الظهر وسجي الجثمان في منزل العائلة تحيط به عشرات النسوة اللواتي ندبنه، تتوسطهن والدة الشهيد وجدته المفجوعتان بفلذة الكبد وقرة العين. وقالت جدة محمود، إنه تلميذ وليس له علاقة بشيء، وإنه استشهد بعد ربع ساعة فقط على نزوله الى الشارع القريب من بيته ليتفرج مع رفاقه على ما يجري. وسألت: ما ذنبه؟، فيما قالت والدته بصوت مبحوح وبغصة كبيرة وبعين تورمت من كثرة البكاء: "الله يحرق قلب اللي حرقلي قلبي على ابني". فيما تجمع حشد من رفاقه ومن أبناء البلدة والجوار في الخارج وهم يحملون صوره ويهتفون "يا الله، يا الله، والشهيد حبيب الله". كما توافدت إلى المكان شخصيات وفاعليات من المنطقة قدّمت التعازي إلى والد الشهيد ـ وهو موظف في اليونيفيل ـ كان لا يزال تحت وقع الصدمة.
وقد انطلق موكب التشييع باتجاه النادي الحسيني على وقع هتافات الغضب والتكبيرات، حيث صلي على الجثمان، وأمّ المصليين الشيخ حسن دبوس إمام البلدة. ومن هناك أكمل الموكب مسيره إلى جبانة البلدة حيث ووري الجثمان في الثرى.

كتبت جريدة الانوار
وفي عدلون، ووسط حزن وغضب كبيرين شيع أهالي البلدة جثمان محمود علي حايك الذي سقط في أحداث مار مخايل.
الجثمان الذي وصل بعد الظهر نقل الى منزل عائلة الحايك في البلدة حيث استقبل بالأرز والورود والزغاريد. وحوالي الساعة الواحدة شيع محمود ابن السبعة عشر عاماً، الى مثواه الأخير في مقبرة عدلون وسط هتافات منددة برئيس الحكومة وصيحات (الله أكبر). واخترق الموكب الشارع الرئيسي لعدلون وصولاً الى مقبرة البلدة. وقد حصلت عمليات اغماء عديدة لنسوة من أهل الفقيد تم اسعافهن.
وفي جريدة اللواء
ومن مراسل "اللواء" في عدلون ان البلدة شيعت امس الشهيد محمود حايك (17 عاما) الذي قضى خلال الاعمال الاحتجاجية في منطقة الشياح·
وانطلق موكب التشييع من الضاحية الجنوبية الى مسقط رأسه في عدلون، حيث حمل النعش على الاكف ووري الثرى في جبانة البلدة بعد ان صلى عليه جثمانه امام البلدة الشيخ حسن دبوس·
وفي جريدة الشرق
ووسط مزيج من الحزن والالم والغضب وعلى وقع زغاريد النسوة ودعت بلدة عدلون في قضاء صيدا والقرى المجاورة عريسها الشاب الشهيد محمود الحايك ابن السبعة عشر ربيعاً والذي استشهد امس الأول في احداث مار مخايل الشياح. وانطلق موكب التشييع من الضاحية الجنوبية لبيروت وصولا الى مدخل البلدة وسجى الجثمان في منزل العائلة حيث اقيم له استقبال حاشد، نثر خلاله المشاركون الارز والورود وسط صيحات الغضب ودعوة الحكومة الى معالجة الازمة الاقتصادية والمعيشية التي ادت الى حركة الاحتجاج واستشهاد الشاب الحايك.
وسار الموكب في شوارع البلدة على وقع آيات من الذكر الحكيم يتقدمه عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية ووجهاء البلدة والقرى المجاورة وصولا الى النادي الحسيني حيث علت هتافات الغضب والتكبيرات وصلي على جثمانه، وقد أم المصلين امام البلدة الشيخ حسن دبوس. ثم اكمل الجثمان مسيرته الى جبانة البلدة حيث ووري الثرى.

lbc
في بلدة عدلون الجنوبية احتشد الأهالي لتشييع الشاب محمود علي حايك الذي سقط أيضاً في منطقة مار مخايل وقد أُخرج نعش محمود من منزل ذويه في البلدة محمولاً على أكف أهله وأقربائه ورفاقه واخترق الحشد طرقات البلدة رافعين صوره وأكاليل من ضمنها إكليلين من القوات الدولية وقد ردد المشيعون هتافات منددة برئيس الحكومة فؤاد السنيورة.

عدلون تودع شهيد احتجاجات مار مخايل ظهر اليوم

تودع بلدة عدلون الشهيد محمود علي احمد حايك الذي سقط برصاصة قناص في احتجاجات عصر أمس عند تقاطع كنيسة ما مخايل، وسيوارى الثرى ظهر هذا اليوم بمشاركة حاشدة من الأهالي الغاضبين، ويذكر ان عدد من المتظاهرين أقفلوا طريق عدلون عند محلة الصلوب احتجاجاً على سقوط شهداء في التظاهرات

الأحد، 27 يناير، 2008

محمود على حايك شهيدا والدفن في عدلون غدا

استشهد محمود علي احمد حايك متأثرا بجروح اصيب فيها بعدما استهدفه قناص مجهول برصاصة غادرة خلال الاحتجاجات التي وقعت العصر هذا اليوم قرب تقاطع كنيسة مار مخايل في بيروت وقد أُذيع نباء استشهاد محمود حايك في مسجد البلدة وسيتم دفن الجثمان غدا في بلدته عدلون

محمود علي احمد حايك استشهد في احتجاجات مار مخايل

احد ضحايا احتجاجات مار مخايل من عدلون

الجريح هو محمود عبود المسؤول العسكري لحركة أمل

أصيب محمود عبود المسؤول العسكري لحركة أمل في عدلون برأسه جراء حجر أصابه خلال تلاسن وعراك جرى أثناء محاولات كان يقوم بها لاقناع المتظاهرين بفتح طريق عدلون عند مفرق الصلوب وكان عدد من المتظاهرين أقفلوا طريق عدلون بالاطارات المشعلة على خلفية الاحتجاجات التى وقعت هذا المساء في مار مخايل في ضاحية بيروت الجنوبية وأدت الى استشهاد مسؤول حركةأمل في الشياح أثناءقيامه بالتنسيق مع الجيش اللبناني لفتح الطريق. كما أقفل المتظاهرون الطرق الرئيسة في السكسكية والصرفند

احتجاجات مار مخايل أقفلت طريق عدلون

انتقلت حركة الاحتجاجات من تقاطع كنيسة مار مخايل الى مفرق بلدة عدلون على الطريق القديمة بالقرب من بيت الصلوب، وقام عدد من المتظاهرين على خلفية استشهاد مسؤول حركة أمل في الشياح أثناء التنسيق مع الجيش اللبناني باقفال الطريق بالاطارات المشتعلة وبعد نحو ساعة من الاحتجاجات وقع تلاسن بين المتظاهرين جراء خلاف حول فتح الطريق تطور الى اشكال مما أدى الى سقوط جريح نقل الى أحد مستشفيات بلدة الصرفند.

عاجل: سقوط جريح اثناء اقفال طريق عدلون

متظاهرون اقفلوا طريق عدلون عند مفرق الصلوب

التفاصيل بعد قليل

احمد عمره ثلاث سنوات مات محترقا

لا تزال قضية وفاة الطفل مهدي احمد عون (3 سنوات) الذي قضى محترقاً تتفاعل في المنتديات الاجتماعية وضرورة التوعيةالعامة حول كيفية رعاية الأطفال ورفع مستوى الأمان المنزلي. ويُذكر ان الطفل مهدي احمد عون الذي قضى حريقا. وقالت والدة الطفل “انها تركته في المنزل حوالي ربع ساعة فقط، ثم عادت وشاهدت الدخان يتصاعد من المنزل فهرعت مسرعة، فوجدت طفلها محترقا”.

الجمعة، 25 يناير، 2008

سيارة صدمت دراجة نارية وتسببت بوفاة شابا

صدمت هذا المساء سيارة يقودها رجل من بلدة انصارية دراجة نارية يقوده الشاب حسن بحص من المقيمين في بلدة عدلون وذلك في حادث مؤسف على الطريق السريع، وادى الحادث الى وفاة حسن بحص على الفور

الخميس، 24 يناير، 2008

صور الاطارات المشتعلة في عدلون وزعتها وكالة الصحافة الفرنسية



لبت بلدة عدلون اليوم الخميس دعوة الاتحاد العمالي العام الى الاضراب التحذيري احتجاجا على غلاء المعيشة ووزعت وكالة الصحافة الفرنسية صوراً لمجموعة من الشباب يحرقون الاطارات ويسدون الطريق العام في عدلون قبل ان تتدخل قوة من الجيش اللبناني لتفريق المتظاهرين الذين يؤيدون مطالب الاتحاد العمالي بزيادة الحد الادنى للاجور ليصل الى 900 الف ليرة لبنانية (600 دولار) بدلاً من 300 الف (مئتا دولار) حالياً.
موقع بلدة عدلون ينشر بعض الصور التي وزعتها وكالة الصحافة الفرنسية

الجيش كثف وجوده في عدلون وأزال الدواليب المحترقة

قالت الوكالة الوطنية أن الجيش تواجد بكثافة على طول الطريق الساحلي، لا سيما على المفارق التي تؤدي إلى القرى والبلدات، عاملا على فتح الطريق الساحلية وإزالة العوائق والدواليب المحروقة ولاسيما عند مفرق بلدتي عدلون والسكسكية واضافت الوكالة أيضا أن أهالي من بلدة الصرفند تجمعوا قرب المفرق وقالت ان احد الاوتوبيسات العائدة لمؤسسة زنتوت والصاوي تعرض للتكسير.
وكانت بلدة عدلون شاركت في الاضراب وأقفلت المدارس أبوابها، وتوقف السيارات العمومية والشاحنات وباصات المدارس عن العمل، وشهدت مفارق البلدة تجمعات شعبية، وقام عدد من الشبان باشعال الاطارات لمنع السيارات من عبور الطريق وشهدت الطريق العام والأوتوستراد الشرقي السريع حالة كر وفر بين المحتجين والقوى الأمنية

اقفال الطريق العام والأوتوستراد الجديد بالاطارات المشتعلة

أقفل بعد ظهر اليوم عدد من المشاركين في الاضراب الذي دعت اليه نقابات النقل والسيارات العمومية وحافلات المدارس والعمال الزراعيين والمزارعين طريق عدلون والأوتوستراد الجديد بالاطارات المشتعلة وتدخلت دوريات الجيش اللبناني لفتح الطرق لكنها الاطارات كانت تشتعل مجدداً في مكان غير الذي انتشرت فيه عناصر الجيش فيما يشبه حالات الكر والفر.

نقابيون يقفلون طريق عدلون العام ويُشاركون في الاضراب النقابي

اقفل نقابيون ومزاعون طريق عدلون الساحلية صباح اليوم استجابة لدعوةالاضراب الصادرة عن نقابات النقل والسيارات العمومية وحافلات المدارس والعمال الزراعيين والمزارعين، وقام حشد من المواطنيين الذين تجمعوا عند مفرق الصلوب باقفال الطريق ومنعوا السيارات من العبور، وبعد ساعة تدخلت دورية من الجيش اللبناني وعملت على فتح الطريق.

الثلاثاء، 22 يناير، 2008

موجة برد وأمطار وعواصف رعدية في عدلون

ضربت موجة من البرد والصقيع بلدة عدلون والمناطق الجنوبية كافة وقالت مصلحة الارصاد الجوية اللبنانية ان درجة الحرارة في عدلون تدنت ليلاً الى 4 درجات وأكدت ان الطقس سيتحسن ابتداء من يوم غد الأربعاء. وفرضت البرودة على سكان البلدة التزام منازلهم من المساء واشعال مواقد الفحم والحطب وهي عادة قديمة ومتوارثة. وكانت موجة الصقيع التي ضربت البلدة تسببت في اتلاف المزروعات