الاثنين، 25 سبتمبر 2017

سبع سلاحف نافقة في عدلون في 10 أسابيع… الجنوبيون الخضر: أين وزارة البيئة؟

كتبت فاديا جمعة |  أن تنفق سبع سلاحف في أقل من عشرة أسابيع، وفي منطقة واحدة محددة جغرافيا (شاطىء عدلون) في الجنوب اللبناني، فذلك يثير جملة من الأسئلة، ويستدعي بادىء ذي بدء قرع ناقوس الخطر، وتحديد سلسلة من الإجراءات للوقوف على هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها، وتاليا تحديد الأطر القانونية والعلمية لمواجهة ما يؤشر إلى أخطار تهدد ليس السلاحف فحسب، وإنما مجمل النظم الإيكولوجية البحرية. غالبا ما تتعرض أعداد من السلاحف للنفوق، ولكن بأعداد قليلة وفي فترات متباعدة، فهذه الكائنات البحرية وما تمثل من مؤشر على “صحة” البحر، تتعرض للاصطدام بمركب أو تعلق في شباك الصيادين أو تبتلع أكياس نايلون ما يؤدي إلى نفوقها، ولكن بنسب قليلة، أما أن تنفق سبع سلاحف في أقل من شهرين وفي مكان واحد، قد لا يكون ناجما بالضرورة عن حوادث عرضية، وثمة احتمالات عدة لا يمكن معرفتها إلا من خلال دراسة تقييمية، وهذا أمر غير متاح لقلة الإمكانيات من جهة، ولغياب هذه القضية عن دائرة اهتمام الدولة من جهة ثانية. ما تجدر الإشارة إليه أن المشكلة قد تكون متمثلة في استخدام الديناميت، علما أنه تصلنا بلاغات باستخدامه على الرغم من القوانين الواضحة التي تمنع استخدامه، إلا أن العابثين والمخالفين يملكون أساليب للتواري، ما يستدعي وجود مراقبين دائمين وتعزيز دوريات القوى الأمنية (خفر السواحل)، وما يمثل خطورة في هذا المجال، أن شاطىء عدلون يعتبر موقعا ناشطا لسلاحف البحر، وحالات النفوق هذه تدحض اكاذيب البعض ممن ادعوا أن لا وجود لها في هذه البقعة، فضلا عن أن ثمة ما يبقي من هم في دائرة الاتهام أو الشك بخصوص ادعائهم أيضا بعدم صحة وجود المدينة الفينيقية في نفس الدائرة!!   نفوق ثلاث سلاحف   في هذا السياق، واكب “المرصد الأخضر” التابع لجمعية “الجنوبيون الخضر” في توثيقه التعديات على الحياة البرية، عن حالات جديدة لنفوق السلاحف على شاطئ عدلون. وبحسب الجمعية، فإن “ثلاث سلاحف بحرية وجدت في حالات تحلل بدرجات متفاوتة نهار أول أمس الخميس في 21 الجاري، وتحديدا في منطقة خليج أبو الزيد على شاطئ عدلون”. وكان سبق للجمعية أن أعلنت عن أربع حالات خلال الأسابيع الماضية ما رفع إجمالي عدد السلاحف النافقة إلى سبعة خلال عشرة أسابيع على شاطئ عدلون وحده، وهو أعلى معدل مسجل على الساحل اللبناني. وكانت الجمعية قد ناشدت في بيان سابق وزارة البيئة التدخل لإتخاذ إجراءات عاجلة بغية حماية الشاطئ وإعلانه محمية طبيعية، وفق إقتراح خطي سبق لجمعية “الجنوبيون الخضر”  أن تقدمت به لدى الوزارة منذ نهاية 2014، وإستندت فيه إلى تقريري: مراقبة الموارد البيئية في لبنان Environnementa lRecoures Monitoring in Lebanon – ERML 2012 والذي أدرج عدلون ضمن قائمة صغيرة من خمسة عشر موقعاً هاماً وحساساً صنفها ذات “أولوية قصوى” تستوجب الحماية على الساحل اللبناني، وأحد أربعة منها ذات أهمية مشتركة ثقافياً وبيئياً، وتقرير Marine Turtle Nesting Activity Assessment on The Lebanon Coast -2002 الذي أدرج شاطئ عدلون ضمن قائمة المواقع التي تشهد نشاطاً لتعشيش السلاحف البحرية في لبنان. ولاحقاً أضافت الجمعية إلى الملف معطيات مراقبتها المنتظمة للشاطئ كموقع لملاذ للسلاحف البحرية ونشاط تعشيشها.   مؤشر بيئي خطير   وتقول عضو الهيئة الإدارية في الجمعية المهندسة آية عبود لـ greenarea.me أن “الظاهرة مؤشر بيئي خطير ويعنينا على أكثر من مستوى بيئي واقتصادي، لأن فقدان السلاحف من شأنه أن يلحق أضرارا لا تعوض على صعيد النظام البيئي البحري والشاطئي وبالتالي يؤثر على صيادي الأسماك”. وذكرت عبود أن “الأسباب عدة، ومنها بشكل رئيس التلوث وصيد الديناميت، بالإضافة إلى أن البعض يعمد إلى قتل السلاحف حين تعلق بالشباك، وهو ما يعد جريمة بيئية وإنسانية حقيقة، لأننا معنيون جميعنا بالمحافظة على هذه الحيوانات الجميلة والحيوية والتي تشكل ثروة طبيعية لنا ولشواطئنا”. وقالت: “ان أرنيثوبوليس أو مدينة الطيور عدلون هي مدينة فينيقية تاريخية، غناها بسهلها وآثاراتها وشاطئها الرملي والصخري الأثري، والذي من واجبنا حمايته”. توجهت عبود بـ “الشكر لأهالي عدلون والبلدات الساحلية الذين أبدوا التعاون والحرص على حماية الشاطئ والسلاحف”، وناشدت عبود “وزارة البيئة ووزارة الزراعة التدخل السريع لحماية الشاطئ حيث أننا معنيون كمواطنون ومجتمع مدني ودولة بالتعاون من أجل حماية هذا الشاطئ لما له من أهمية بيئية في النظام الايكولوجي”. وتوجهت بالشكر أيضا الى “قوى الامن الداخلي التي نشط أفرادها مؤخرا في مراقبة استخدام الديناميت” داعية الى “تسيير دوريات بشكل منتظم على الشاطئ لملاحقة الذين يلحقون الضرر به وبالتنوع البيولوجي”، منوهة إلى “دور الصيادين في هذا المجال الذين يحرصون على ممارسة الصيد المستدام”. مرتبط سلحفاة نافقة تذكرنا بالارث البيئي والتاريخي لشاطئ عدلون 

الأحد، 16 أبريل 2017

عدلون تحي السنوية الاولى للشهيد مصطفى حمزة شحادي

تُحي بلدة بلدة عدلون الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد مصطفى حمزة شحادي بحضور أبناء البلدة والقرى المحاورة وبمشاركة شخصيات سياسية وبلدية واختيارية





الأحد، 2 أبريل 2017

"شتي نيسان" يزيد من جمال الربيع

اهدى نيسان بلدة عدلون زخات خفيفة من المطر زادت من جمالها، وشكلت الغيوم لوحة رائعة فوق البحر والجيل. 
وتزامنت هذه الشتوة مع الاستعدادات لزراعة موسم البطيخ. 




الأحد، 18 سبتمبر 2016

استشهادي وأسير وغريب: محمد ابراهيم متيرك

رجل الأسفار الكثيرة، رحل حاملا معه ثقلا كبيرا من الأسرار. وأي سر أنت؟.

كل الذين حضروا حفل تأبين هذا الراحل الآتي من البعيد، كانوا يسألون عن سر رجل الأسفار الذي كان يقترب من قلوبهم كلما ابتعد عنهم. وحين أذّن ميكرفون الجامع بسفره الأخير، أدركوا أن محمد ابراهيم متيرك كان سفيرا فوق العادة يُمثلهم ويُمثل لبنان بطوائفه وأحزابه

سأكشف سرا من أسرار محمد ابراهيم متيرك انتزعته منه حين التقينا في معتقل انصار عام 1985. 

في تلك الليلة الماطرة من ليالي كانون الثاني ودّع محمد ابراهيم متيرك عدد قليل من الشباب في مكتب الأمن المركزي لحركة أمل في حارة حريك، وركب في شاحنة صغيرة تم تصفيحها لإخفاء كمية كبيرة من الذخائر والمتفجرات

كان على محمد ابراهيم الوصول بالشاحنة المموهة بصناديق الخضار والفاكهة الى بلدة البيسارية الى منزل أحد مسؤولي الحركة "ابو جمال". 

توقف محمد ابراهيم في أحد مراكز حركة أمل في الدامور. كان في استقباله أحد الشباب بناء على توصية من القيادة في بيروت. وحين سأله عن مهمته قال: مهمتي هنا في الدامور أن أصلى الصبح، واتابع السير نحو الجنوب، وحين انتهى من الصلاة أكمل طريقه، ووقف خلف صف طويل من السيارات كانت تنتظر أن يسمح  لها حاجز الاحتلال الاسرائيلي على جسر الأولي بالعبور

وأثناء الانتظار كان محمد يردد ما تيسر له من حفظ القرآن والأدعية وكان مصمما على انجاز مهمته.  

ما هي تلك المهمة التي تم تكليف محمد ابراهيم متيرك فيها؟.

عدد قليل جدا من الأشخاص كانوا على علم بمهمة محمد ابراهيم، وكل الذين التقى بهم محمد عن سابق تخطيط أو بالصدفة كان بالنسبة لهم شخصا مجهولاً، أو مجاهد عابر أدى تكليفه ثم غادر الى مهمة تالية

طوال تلك السنوات الماضية احتفظ محمد بسره العظيم. مات وترك سره عند عدد محدود من الأصدقاء

لم تكتمل مهمة محمد ابراهيم متيرك حين وصل بالشاحنة الى البيسارية إنما كان عليه أن ينتظر لعدة أيام قبل أن ينفذ عملية استشهادية قرب جسر الزهراني في مكان ليس ببعيد عن عملية الاستشهاد بلال فحص

تفاصيل العملية الاستشهادية التي كان من المفترض أن ينفذها محمد ابراهيم متيرك ظلت سرا من  أسراره الكثيرة.  

كان اسم محمد ابراهيم متيرك في قائمة الاستشهاديين الى جانب اسم الاستشهادي بلال فحص الذي سبقه قبل خمسة أشهر الى العملية الاستشهادية في الزهراني، وطوال الفترة الفاصلة بين العمليتين كان محمد ابراهيم  يستعد للانتقال الى دار الحق

قبل اكتمال التحضيرات للهجوم الاستشهادي اقتحم الجيش الاسرائيلي بلدة البيسارية وشن حملة اعتقالات طالت عدد كبير من أبناء البلدة كان أبو جمال وضيفه محمد ابراهيم من بين المعتقلين، وصادر جيش الاحتلال الشاحنة مع الأسلحة التي تم تخزينها في أحد المنازل، لكنه لم يتمكن من مصادرة الروح الجهادية من محمد الَّذِي اختار له الله الموت صدما في نهاية تُشبه نهاية والده


الأحد، 4 سبتمبر 2016

المجرور والمسبح الشعبي جيران

غالبية أبناء بلدة عدلون الذين يقصدون المسبح عند الميناء لا يعرفون أن مجرور الصرف الصحي يشاركهم المسبح نفسه. 
على بعد أمتار قليلة الى الجنوب من الشماسي المنصوبة لزوار الميناء تفوح رائحة المياه الآسنة من مستنقع تحيط به ترسبات المجاري والرمال المتحركة قبل أن يفيض هذا المستنقع الأسود الى البحر أو يتكفل الموج بإفراغ الفضلات عنوة في المسبح. 
ويتسبب المجرور بتلوث مياه المسبح الشعبي الواقع داخل ميناء عدلون (قيد الإنشاء)، ويُهدد رواد المسبح بأمراض جلدية ومعوية، ويُفسد رمال الشاطيء الذهبية. 











الاثنين، 29 أغسطس 2016

سيقان القصب تحجب الجسر الروماني

الجسر الروماني تلك التحفة التاريخية النادرة التي لاتزال صامدة عند آخر مجرى نهر عدلون في منطقة أبو الأسود يتوارى خلف سيقان القصب بعدما سُدَّت جميع الطرق المؤدية اليه. 
ويعود هذا الجسر الحجري الى الحقبة الرومانية، ويرتفع فوق ركائز من الحجارة الضخمة على شكل قنطرة تشبه الهلال من الجنوب الى الشمال كان يعبر فوقها المشاة مع دوابهم لتجنب الغوص في النهر الراكد في مكانه. 
يعاني الجسر الروماني من الاهمال والنسيان منذ سنوات بعيدة، وبات العثور عليه وسط غابة من القصب البري وبساتين الموز مغامرة تستحق التعب.

الصور: الجسر الروماني.  










السبت، 23 يوليو 2016

تاريخ عدلون يحتاج الى عناية وحماية: الأثار المنسية

تدل الآثار التي عاندت الزمن، وتحدت البحر، أن الشاطيء الممتد من الميناء الجديد المستحدث في عدلون حتى منطقة أبو الأسود كان عامراً فيما مضى من القرون الغابرة، ولطالما كانت هذه المنطقة امتدادا للحضارات التي تعاقبت على منطقتي صور وصيدا تحديداً. 

لن نستعرض هنا الوقائع التاريخية، وهي كثيرة، فجميع المصادر والمراجع  المعتبرة ذكرت منطقة عدلون بأسماء مختلفة، وأكدت على أهمية ساحل بلدة عدلون. 

لذلك، أريد في هذه المقالة أن أوثق الأثار الصامدة على الشاطيء، لعل هذه التوثيق يحفظها من النسيان، ويُحفذ الدولة ومؤسساتها، وسكّان عدلون، والبلدية، الى حماية هذه الاثار من جور الزمن والإنسان، والعمل على استغلالها بما يفيد التاريخ، ومصلحة عدلون، وكل لبنان. 

لم تبادر الدولة اللبنانية منذ الاستقلال الى يومنا هذا الى رسم خرائط تبين شكل الشاطئ خلال الحقبات الزمنية، لذلك، واستنادا الى ما دلت عليه حفريات غير علمية وغير رسمية قام بها السكان في إطار استصلاح الأراضي خلال القرن العشرين، أن البحر كان يمتد عميقا في أنحاء من السهل، قبل أن يتراجع الى الوراء، وتتمدد التربة بفعل الانجراف وتتحول الى مساحات زراعية. وفي بعض الأماكن منعت الكتل الصخرية الضخمة البحر من التمدد، وحافظ على ثباته لقرون طويلة، وتُعتبر المنطقة الممتدة من جنوب الميناء الجديد المستحدث الأكثر ثباتا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الجرف الصخري كان ممتدا عميقا في البحر، بحسب ما تُظهر الأثار التي غمرتها المياه، وهذا الكلام يحتاج الى مسح جوفي للشاطيء لتحديد مساحة الجرف الصخري. 

هذا الْكَلام، يستند الى أثار المسطحات الصخرية التي لاتزال قائمة غرب ملعب كرة القدم، وقد تم ردم مساحة كبيرة منها بالتربة بعد استملاكها وزراعتها، فيما تكفل الموج بهدم بعضها، وقد تمكن البحر من تدمير تجاويف صخرية نادرة لا يُضاهيها سوى تلك الموجودة في منطقة البياضة جنوبي مدينة صور. 

تضم المنطقة التي تُعرف باسم (مغارة الصيادي) أثار نواويس صخرية (قبور) كتلك الموجودة في منطق المغاور، أو في المرتفعات والتلال من بلدة الصرفند حتى مدينة صور، وأغلب الظن أن منطقة مغارة الصيادي هي امتداد طبيعي للجرف الصخري الذي يُعرف اليوم بالمغفور والذي يمتد من مفرق الصلوب حتى مفرق المخفر القديم عند مدخل مخيم العُرش. 

وكان هذا الجرف الصخري الأثري الأكثر روعة وجمالا والأغنى في الأدلة التاريخية على طول الساحل اللبناني 

حتى ستينات القرن الماضي قبل أن تبتلعه العشوئيات، وتعلوه البيوت، وتنخره الطرقات. (سنتحدث لاحقاً عن هذا الجرف الصخري النادر). 

كانت هذه المنطقة فيما مضى تستخدم في صناعة الملح الطبيعي، وتدل بقايا الأجران الطبيعية أو تلك التي حفرتها يد الانسان الأول إلى أن صناعة وتجارة الملح كانت مزدهرة، وقد ساهم الجرف الصخري، والمسطحات الصخرية بناء ممرات تتحكم بحركة انتقال المياه بين الأحواض والأجران، سواء في تعبئتها بالمياه النظيفة أو لمنع المياه من الوصول الى الملح في مرحلة التجفيف أو لتنظيفها لاحقاً.

وظل أبناء بلدة عدلون يعملون في صناعة الملح حتى أواخر السبعينات من القرن الماضي، لكنهم عمدوا الى بناء أجران من الباطون على مرتفعات صخرية لا يصل اليها الموج، والمؤسف أن أجران الباطون أُقيمت فوق الأجران الصخرية القديمة

يوجد على الشاطيء ممرات طبيعية أو تم حفرها تربط الشاطيء بالمياه العميقة، وهذه الممرات شاهدت مثلها في جزيرة أرواد قرب طرطوس، وهذه الممرات كانت تستخدم لسحب القوارب من البحر بهدف إصلاحها وصيانتها، أو من أجل تدشين قوارب جديدة وإنزالها الى المياه لأول مرة بعد الانتهاء من تصنيعها

ويبدو أن المنطقة المجاورة للملاحات كانت تستخدم لصيانة، وصناعة القوارب المتوسطة الحجم، والصغيرة أيضاً

وبما أن الثابت أن المنطقة كانت مزدهرة بصناعة الملح، وبالتأكيد فإن الملح المستخرج من مياه البحر كان يتم تصديره الى الخارج، لذلك فإنه من المنطقي أن يستحدث السكان القدماء مراسي للسفن، وأماكن لصيانتها، وتوفير الخدمات لأصحابها، ومثل هذه الفرضية تحتاج إثبات علمي

تحتاج المنطقة الواقعة الى جنوب الميناء الجديد المستحدث الى عناية خاصة من سكان البلدة بالدرجة الأولى

إن تحويل المنطقة المذكورة الى محمية طبيعية يجب أن يشكل مطلبا عاما وبسرعة من أجل حمايتها ومنع التعديات عليها، والمحافظة على الأثار فيها، ويعتبر ذلك مقدمة لاعادة إحياء الملاحات، وتدريب أبناء البلدة على صناعة الملح وتسويقه، وتأهيل الشاطيء كمنطقة أثار سياحية  كما هو الحال في مدينة صور