
كان جامع العرش موتيراً لدفع المياه من مشروع الليطاني الى أراضي البيك عدل عسيران قبل ان يتم تحويله الى مسجد للمصلين في نهاية الثمانينات من القرن الماضي.
بدأت فكرة تحويل مبنى الموتير الى مسجد مع مجموعة من شباب المخيم الذين كانوا يبحثون عن مكان لاقامة صلاة الجامعة فيه أو لرفع الآذان منه، ولأن مبنى الموتير كان مهجوراً فقد وقع الاختيار عليه
ولعل السبب الأساسي لختيار موتير عادل عسيران لتحويله الى مسجد يكمن في شكل المبنى، الذي يرتفع الى جانبه برج من الباطون يستقبل في رأسه التيار الكهربائي لأن موتير البيك كان الوحيد في عدلون يعمل بواسطة التيار الكهربائي بينما الموتيرات الأخرى تعمل بالمازوت
وعندما وافق آل عسيران على تحويل الموتير الى مسجد تم تحويل برج غرفة الكهرباء الى مئذنة