الأحد، 30 أغسطس، 2015

أهالي عدلون يتظاهرون مع "طلعت ريحتكم" ضد الحكومة

 تحت شعار "طلعت ريحتكم" نفذ عدد من اهالي بلدة عدلون اعتصاما امام ساحة البلدة رافعين لافتات تندد بسياسة الحكومه الاقتصادية والبيئية والمعيشية والحياتية. وانطلق المعتصمون بمسيرة راجله من داخل البلدة وصولا الى الطريق الساحلية يتقدمها الاطفال اطلقوا خلالها هتافات تدعو للثورة واسقاط النظام الطائفي والمذهبي كما نددوا بالطبقه السياسية الحاكمة اصحاب السلطه والمال والنفوذ.
وفي نهاية المسيرة القيت كلمات اكدت ان مسيرة طلعت ربحتكم مستمرة وبتصاعد لتعم المناطق اللبنانية كافة لانها صرخة الم تعبر عن معاناة اللبنانيين واوجاعهم التي يقف خلفها زعماء استغلاليون لا هم لهم سوى جمع المال وامتلاك القرار.
ودعت الكلمات اللبنانيين الى ضرورة المشاركة في الحراك الشعبي ومناصرة الشباب والثورة على النظام لاسقاطه وطالبوا بمحاسبة المسؤولين الذين اعتدوا بالضرب واطلقوا الرصاص على المعتصمين في ساحة رياض الصلح.
ولبى حشد من أبناء عدلون الدعوة الى تظاهرة يوم السبت في ساحة الشهداء في بيروت، وشاركوا في حركة الاحتجاجات ضد عجز الحكومة على ادارة الملفات الحياتية.
وكان أعضاء في حملة "بدنا نحاسب" قد دعوا أبناء عدلون الى المشاركة في مسيرة مطلبية تضامنية مع تظاهرة السبت في وسط بيروت ستنطلق من ساحة البلدة عدلون بإتجاه مفرق البلدة - الصلّوب، وذلك نهار الجمعة في ٢٨ آب ٢٠١٥، الساعة السادسة مساءً

ولاحقاً أعلن الاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني فرع عدلون في بيان له على الفيسبوك أنه تزامناً مع المظاهرات الشعبية المطلبية في ساحتي رياض الصلح والشهداء المطالبة بحل ملف أزمة النفايات التي تفتك ببلدنا ورفضاً للقمع والإعتقال التعسّفي للمتظاهرين ورفضاً للفساد الحاصل في مؤسسات الدولة، تحرك الاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني فرع عدلون بمسيرة مطلبية تضامنية انطلقت من ساحة البلدة عدلون بإتجاه مفرق الصلوب بجمع غفير من اهالي المنطقة وجوارها وواكب المسير سيارة تابعة لقوى الامن الداخلي.وتجمع الاهالي على مفرق الصلوب حيث ألقي بيان اتحاد الشباب الديمقراطي وتم توزيع مناشير على السيارات المارة على خط العام .


السبت، 22 أغسطس، 2015

ثانوية عدلون تكرّم خرّيجي دفعة المربي الراحل الأستاذ علي الشامي




كرّمت ثانوية عدلون الرسمية بهيئتيها الإدارية والتعليمية دفعةً من الخريجين في الشهادات الرسمية، وقد سمّيت الدفعة باسم مربي الأجيال الراحل، الأستاذ علي الشامي، الذي غيّبه الموت قبل أشهرٍ، بعد مسيرةٍ طويلةٍ من البذل والعطاء.
افتتح الحفل، الذي رعاه النائب الأستاذ هاني قبيسي، مدير الثانوية الأستاذ محمود وهبي الذي أثنى على عطاءات أستاذ الفيزياء ومربي الأجيال الحاج علي الشامي، معتبرًا أنه كان مدرسةً بأسلوبه وتفانيه وحرصه وإخلاصه.
وأعلن وهبي إطلاق جائزة الأستاذ علي الشامي السنوية، التي ستمنحها أسرته سنويًا لأول متفوّقَين اثنين في مادة الفيزياء في اختصاصي العلوم العامة وعلوم الحياة، حيث قدّم نجل الأستاذ الراحل المهندس حسن الشامي الدرع التكريمية والجائزة المالية للطالبَين المتفوقَين نمر خزعل عن اختصاص العلوم العامة وآلاء فقيه عن اختصاص علوم الحياة.
وكان الراحل من الأساتذة الأوائل الذين أخذوا على عاتقهم تربية الأجيال في أحلك الظروف، من الحروب المتتالية الى الأزمات الاقتصادية التي لم تثنه يومًا عن التفاني في سبيل الأرض التي كان يزرعها كما يزرع في نفوس طلابه إصرارًا وعزيمةً ليحصد نجاحًا باهرًا ويخرّج أساتذةً تابعوا المسيرة وحملوا شعلة العلم والمعرفة.
لم تقف المسافات يومًا عائقًا بوجه الأستاذ الراحل، ففي بدايات مسيرته العلمية، ومع حاجة المدارس الملحّة الى الأساتذة، كان يقطع عشرات الكيلومترات يوميًا متنقلًا من مدرسةٍ الى أخرى دون أن يتخلّف عن حصةٍ تعليميةٍ هنا أو هناك.
يشهد طلّاب الأستاذ علي الشامي على تفانيه في عمله، وحرصه على تحضير مواده حتى آخر يومٍ من مسيرته العلمية، كما أنهم يشددون على أخلاقه الرفيعة وقربه من أبنائه الطلاب، وتواجده بجانبهم في كافة جوانب حياتهم الخاصة، معينًا ومرشدًا وأبًا عطوفًا وكريمًا.

 صفحة ثانوية عدلون الرسمية على الفيسبوك

الاثنين، 17 أغسطس، 2015

أرشيف أخبار بلدة عدلون للعام 2007



        ◄  أبريل نيسان 2007

الأحد، 2 أغسطس، 2015

عدلون في عدوان تموز ٢٠٠٦: غارة إسرائيلية قرب مفرق الصلوب

تعرضت عدلون خلال عدوان تموز ٢٠٠٦ الى حصار فرضته اسرائيل من الجو عبر الطائرات الحربية ومن البحر عبر قصف البوارج والزوارق للسيارات العابرة على الطريق العام أو على الأوتوستراد. 
وهذه الصورة المرفق للحفرة الكبيرة التي خلفها القصف الجوي الاسرائيلي للطريق العام قرب مفرق الصلوب مما أدى الى اقفالالطّريق، ونشير الى ان الغارات ايضا استهدفت الأوتوستراد الشرقي أيضا ودمرت الجسر الرئيسي مقابل بلدة أنصارية اضافة الى الجسور الاخرى مثل جسر المشروع عند مدخل مخيم العرش وهو ما أدى الى عزل بلدة عدلون عن محيطها.