تحت المجهر، يضعنا قاسم متيرك في عمليةِ معاينةٍ غير اعتيادية لتفصيلاتِ الوجع الإنساني.. وربما لا يريد لنا أن نتفلَّت منه.. ولا تريدُ مفرداتُهُ المكتنزةُ أن تفارق سياج أرضنا المزروعةِ بألغام التأويلات والتفسيرات المبهمة.. يتخيرني للقراءةِ وأتخيره للحب، يكتبه في دفاتر صَبِيَّةٍ تنهضُ إلى تنورِ صباحها تُطْعِمُ عشقهَا للنار، تحمِلُ خبزَ أيامنا إلينا، توسوس بالنار، فتَهَبُنا أسماءَنا.
لقراءة الموضوع كاملاً اضغط هنا