السبت، 11 أبريل، 2009

بلدية عدلون تبحث التحريج مع وزير البيئة

بحث رئيس بلدية عدلون ملف التحريج مع وزير البيئة طوني كرم، الذي أكد امام 42 رئيس بلدية حضروا الاجتماع ايضاً على أهمية أعمال التحريج التي يجب ان تبدأ من هذا الشهر.
وضم الاجتماع رؤساء بلديات ونواب رؤساء البلديات في كل من بلدات بعاصير وحارة
بعاصير وشحور وبكاسين وجزين وعيترون وقبريخا والبوار وعين عطا ويحمر والفاكهة-
الجديدة والمنصورة وكوكبا البقاع والدار الاخضر وكفرقاهل والسكسكية وبزبدين وزوطر
الغربية وعندقت واتحاد بلديات ساحل الزهراني وعدلون والصرفند وأنصارية ودير الغزال
وتربل وقوسايا وبسكنتا والطيبة بعلبك وقبيع وعرسال وكوكبا حاصبيا ورب ثلاثين ودوما
وبدغان والطيبة مرجعيون والطيري ودورس وحصرون والوردانية وكفرسلوان وتنورين وقيتولي
وسنيا.

وئام وهاب في عدلون محاضرا ومؤكدا المعارضة ستستلم الحكم

اكد رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب خلال
محاضرة القاها مساء امس في بلدية عدلون الجنوبية، ان المعارضة اتخذت قرارها بتسلم
الحكم في لبنان، مشيرا الى ان خطاب السيد حسن نصر الله في الايام القليلة الماضية
تضمن رسالة واضحة بذلك.
واشار وهاب الى ان كل حسابات المعارضة تحتم فوزها في الانتخابات، معتبرا ان فوزها
سيكون انتصارا لمشروعها.
ورأى وهاب ان على المعارضة خوض الانتخابات في كل المناطق اللبنانية، مشيرا الى ان
الاهم من ذلك ان تكون النتيجة وعدد النواب الفائزين لمصلحتها. واعتبر ان تسلم
المعارضة السلطة يعني ان كل قوى المعارضة ستكون شريكة فيها، حتى لو لم تكن ممثلة
شخصيا، مشيرا الى ضرورة العودة الى خطورة ما حصل في المرحلة السابقة كي يدرك الجميع
اهمية ما قد يحصل في المستقبل.
واعتبر ان المعركة الانتخابية اليوم ستتركز في المناطق المسيحية، خصوصا بعد المعركة
الشرسة التي شنت على العماد عون في المرحلة السابقة، في محاولة لاعادة المسيحيين
الى مرحلة الضعف السابقة التي كانت قبل عودة العماد ميشال عون الى لبنان، وانتزاع
القرار من المسيحي القوي.
واشار وهاب الى ان المعارضة ستبدأ من اليوم وحتى موعد الانتخابات النيابية بطرح
تصورها لكيفية بناء الدولة التي تطمح لبنائها وتطويرها، مشيرا الى ان فكرة المعارضة
بتسلم السلطة قد انتصرت، معتبرا ان اللبنانيين جميعا يدفعون ثمن الديون التي ورطهم
بها فريق الموالاة، لذلك كان لا بد للمعارضة ان تأخذ قرارها بالامساك "بكرة النار"
( السلطة في لبنان) والبدء بمعالجة الامور وطرح برنامج اصلاح سياسي واقتصادي ومالي
للوضع القائم في لبنان.
من جهة اخرى، اكد وهاب ان خيار المقاومة هو الذي انتصر، خصوصا بعد حربي تموز وغزة،
وان بعض الدول العربية التي تآمرت خلال هاتين الحربين مع اسرائيل، تتجه اليوم اكثر
نحو محور المقاومة والممانعة، بعد ان ظهر لها ان هزيمة مشروع المقاومة اصبح
مستحيلا. واعتبر وهاب ان ايران التي وقفت الى جانب سوريا طوال المرحلة السابقة والى
جانب كل المقاومات العربية في المنطقة ودعمت قضاياها، يجب على اميركا ان تستفيد من
تحالف سوريا مع ايران، لمساعدتها في حل ازماتها في الشرق الاوسط، وقال: "اذا كان
انفتاحها على سوريا مشروطا بفك هذا التحالف فهذا سخف!!"، مؤكدا ان هذا التحول في
العالم اليوم باتجاه منطقتنا جاء نتيجة تداعيات سقوط المشروع الاميركي والصمود الذي
تحقق خلال السنوات الماضية. واشار الى ان الشعار الذي كان سائدا في المرحلة السابقة
بضرورة تغيير سلوك سوريا وايران، تحول اليوم الى شعار بضرورة تغيير سلوك اميركا في
المنطقة.
واثنى وهاب على موقف الجيش اللبناني خلال حرب تموز، وموقف قائده العماد جان قهوجي
اليوم، مؤكدا ان سلاح المقاومة لا يمكن ان ينزع طالما ان الصراع العربي -
الاسرائيلي قائم، معتبرا ان الجيش اللبناني لا يمكنه مواجهة اسرائيل.
وتوجه الى الرئيس ميشال سليمان قائلا:" لا فرق بين نزع سلاح المقاومة وتسليم سلاح
المقاومة!" مشيرا الى ان هذا السلاح يشكل الضمانة الوحيدة للبنان وهو سلاح العزة
والشرف ليس فقط بالنسبة للبنانيين وانما للوطن العربي بأكمله، الذي لا ينقسم حوله
في الموقف، كما هو حاصل في لبنان".