الأربعاء، 29 أغسطس، 2007

دورة الصدر الرياضية في عدلون

الاحد 19 آب 2007

افتتح عضو المكتب السياسي لحركة أمل مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصليح هاني قبيسي دورة عدلون الرياضية التي ينظمها مكتب الشباب والرياضة في الحركة ونادي شبيبة عدلون لمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين. وحضر الافتتاح، الذي تخللته كلمة لقبيسي، وفد من قيادة إقليم الجنوب في الحركة.

جامع العرش كان موتيرا لدفع مياه المشروع الى اراضي عادل عسيران


كان جامع العرش موتيراً لدفع المياه من مشروع الليطاني الى أراضي البيك عدل عسيران قبل ان يتم تحويله الى مسجد للمصلين في نهاية الثمانينات من القرن الماضي.
بدأت فكرة تحويل مبنى الموتير الى مسجد مع مجموعة من شباب المخيم الذين كانوا يبحثون عن مكان لاقامة صلاة الجامعة فيه أو لرفع الآذان منه، ولأن مبنى الموتير كان مهجوراً فقد وقع الاختيار عليه
ولعل السبب الأساسي لختيار موتير عادل عسيران لتحويله الى مسجد يكمن في شكل المبنى، الذي يرتفع الى جانبه برج من الباطون يستقبل في رأسه التيار الكهربائي لأن موتير البيك كان الوحيد في عدلون يعمل بواسطة التيار الكهربائي بينما الموتيرات الأخرى تعمل بالمازوت
وعندما وافق آل عسيران على تحويل الموتير الى مسجد تم تحويل برج غرفة الكهرباء الى مئذنة

السبت، 25 أغسطس، 2007

الموز العدلوني متل البطيخ واحلى كمان


لم يكن البطيخ العدلوني هو أحلى ما عند أرض عدلون لتهبه للعالمين فالليمون بحلوه وحامضه يزرع السهل والجبل بغصنه الأخضر وثمره الأصفر وعلى مد عينك والنظر يشمخ شجر الموز ارتفاعاً ويتباه بورقه العريض الذي يتمايل في الهواء مع الصبح ويغتسل بالندى قُبيل الفجر
ويحق لشجرة الموز ان "تشوف حالها" على "جب البطيخ" لأنها استطاعت خلال سنوات قليلة ابتداء من خمسينات القرن الماضي ان تغزو التراب وتطرد البطيخ نهائياً لولا ان تدخل أبن عدلون ناسجاً بين شجرة الموز وجب البطيخ علاقة أخوية ولو في بداية عمر الموزة وطفولتها ويقول أحد المزارعين انه سمع البطيخة وهي تتهم الموزة بانها سرقت الحلا منها
الموز العدلون متل البطيخ ومتل ما أخذ الحلا منه سيأخذ الشهرة أيضاً

الأربعاء، 8 أغسطس، 2007

المشروع هذا الموسم يفيض بالخير


فاض المشروع هذا العام بالخير والسقاية على البساتين في السهل وبالجبل وفي الصورة أحد المزارعين يقف على جسر خشبي وهو يستعد لضخ المياه