السبت، 22 أغسطس، 2015

ثانوية عدلون تكرّم خرّيجي دفعة المربي الراحل الأستاذ علي الشامي




كرّمت ثانوية عدلون الرسمية بهيئتيها الإدارية والتعليمية دفعةً من الخريجين في الشهادات الرسمية، وقد سمّيت الدفعة باسم مربي الأجيال الراحل، الأستاذ علي الشامي، الذي غيّبه الموت قبل أشهرٍ، بعد مسيرةٍ طويلةٍ من البذل والعطاء.
افتتح الحفل، الذي رعاه النائب الأستاذ هاني قبيسي، مدير الثانوية الأستاذ محمود وهبي الذي أثنى على عطاءات أستاذ الفيزياء ومربي الأجيال الحاج علي الشامي، معتبرًا أنه كان مدرسةً بأسلوبه وتفانيه وحرصه وإخلاصه.
وأعلن وهبي إطلاق جائزة الأستاذ علي الشامي السنوية، التي ستمنحها أسرته سنويًا لأول متفوّقَين اثنين في مادة الفيزياء في اختصاصي العلوم العامة وعلوم الحياة، حيث قدّم نجل الأستاذ الراحل المهندس حسن الشامي الدرع التكريمية والجائزة المالية للطالبَين المتفوقَين نمر خزعل عن اختصاص العلوم العامة وآلاء فقيه عن اختصاص علوم الحياة.
وكان الراحل من الأساتذة الأوائل الذين أخذوا على عاتقهم تربية الأجيال في أحلك الظروف، من الحروب المتتالية الى الأزمات الاقتصادية التي لم تثنه يومًا عن التفاني في سبيل الأرض التي كان يزرعها كما يزرع في نفوس طلابه إصرارًا وعزيمةً ليحصد نجاحًا باهرًا ويخرّج أساتذةً تابعوا المسيرة وحملوا شعلة العلم والمعرفة.
لم تقف المسافات يومًا عائقًا بوجه الأستاذ الراحل، ففي بدايات مسيرته العلمية، ومع حاجة المدارس الملحّة الى الأساتذة، كان يقطع عشرات الكيلومترات يوميًا متنقلًا من مدرسةٍ الى أخرى دون أن يتخلّف عن حصةٍ تعليميةٍ هنا أو هناك.
يشهد طلّاب الأستاذ علي الشامي على تفانيه في عمله، وحرصه على تحضير مواده حتى آخر يومٍ من مسيرته العلمية، كما أنهم يشددون على أخلاقه الرفيعة وقربه من أبنائه الطلاب، وتواجده بجانبهم في كافة جوانب حياتهم الخاصة، معينًا ومرشدًا وأبًا عطوفًا وكريمًا.

 صفحة ثانوية عدلون الرسمية على الفيسبوك