الاثنين، 4 مايو، 2015

مغارة العلالية بطابقين ودهاليز لا أحد يعرف أسرارها

تعتبر مغارة العلالية واحدة من أهم المغاور المنتشرة في أراضي بلدة عدلون بعد مغارة أم البزاز الشهيرة والمطنفة في وزارة السياحة كمعلم أثري تاريخي في لبنان. 
تتميز مغارة العلالية بكونها تتألف من طابقين، أي مغارة كبيرة أرضية، وتعلوها مغارة صغيرة في أعلاها بفصال صخري بسماكة نصف متر تقريباً، وتطل المغارة بطابقيها الى البحر نحو مغيب الشمس، وتجاورها أدراج منحوتة وأبار صخرية دائرة ومربعة منحوتة نحتاً بأعماق تتراوح بين المتر والأمتار الثلاثة وتتجمع فيها الأمطار في الشتاء، وتضم المغارة في الطابق الثاني 4 نواويس صغيرة مفتوحة على بعضها البعض باستثناء واحد صغير، وتضم فجوات صغيرة بحجم كف اليد الواحدة تتوزيع في أطراف المغارة. أم الطابق الأرضي من المغارة فيبلغ همقه نحو خمسين متراً بعرض عشرين متراً في الوسط وبارتفاع عشرة أمتار، وتتوزع على جوانب المغارة دهاليز عدة تقود إلى فجوات وفراغات ذات مساحات لا تتجاوز الأمتار الثلاثة، وهي شديدة الظلمة، ولم يدخلها أحد خشية وجود زواحف سامة أو حيوانات شاردة، ويتناقل كبار السن أن ديك دخل في احد الدهاليز وخرج من مغارة الصيادي على الشاطئ وغير هذه القصص لم يثبت أن أحد عاينها وحدد مواصفاتها. ولكن بعض هذه الدهاليز يمكن عبورها من جانب المغارة إلى خارجها، وقد روى المرحوم الحاج علي عبد الله متيرك أن بعثة رسمية لبنانية عاينت المغارة ضمن جولة على الأثار الموجودة بالقرب منها واعتبرتها من ملحقات مغارة أم البزاز وضمتها إلى أثارات الدولة.
تعرضت مغارة العلالية للتخريب بسبب غياب الرعاية الرسمية لها، وقد ارتكبت فيها معاول البحث عن الأثار تشويهاً كبيراً لمدخلها، كما تعرضت بعض جوانبها إلى التفجير بواسطة الديناميت بحثاً عن كنوز وثارات قديمة.
تعلوا المغارة جلسة دائرة تطل على البحر، وتسمح لمن يتمكن من الوصول إلى هذه الجلسة الحجرية رؤية منظر خلاب للبحر وللبساتين الخضراء ويعاين من أعلى مجرى مشروع المياه الذي يمر بالقرب من المغارة.
مغارة العلالية أو مغارة "أم طابقين"

أدراج منحوتة قرب مدخل المغارة

بئر دائرية

مدخل المغارة الأرضية

الطابق الثاني للمغارة

مغارة أم الطابقين

نواويس الطابق الثاني من المغارة

صورة تُظهر الدهليز الجانبي في الطابق الأول