الاثنين، 20 مايو، 2013

الشيخ ماهر حمود في ضيافة علي غزالي من أجل التقارب بين المذاهب

استضاف الناشط الاجتماعي علي حسن غزالي (أبو حسن) في منزله في بلدة عدلون إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، في لقاء حواري تحت عنوان "التقارب بين المذاهب". اللقاء تم تنظيمه بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لغياب المرحوم الحاج حسن غزالة (أبو علي) بحضور حاشد تقدمهم إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، ممثل مجلس علماء فلسطين الشيخ هشام عبدالرازق، إمام البلدة الشيخ حسن دبوس، الشيخ عادل التركي، رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ومشاركة فاعليات بلدة عدلون ومنطقة الزهراني ، وممثلون عن اللجان الفلسطينية في المخيمات.
بعد تلاوة مباركة للقرآن الكريم ومجلس عزاء حسيني بصوت الشيخ علي فاعور وتقديم الحاج علي خليل غزالة ألقى الشيخ ماهر حمود كلمة شكر فيها آل غزالة على هذه الدعوة الطيبة وفي بلدة مقاومة نعتز بأهلها ولفت إلى أنّ ليس حزب الله ولا إيران من يسيئان إلى أهل السنة والجماعة إنّما تلك النماذج المتخلفة هي التي تزور هوية أهل السنة وتزور الإسلام والحقائق.
كما تحدث الشيخ حمود خلال اللقاء عن "التخلف العصبي والمأجور في الإعلام"، مشيرا إلى أن "الأزهر الشريف حتى هذه اللحظة وبكل ما لديه من تاريخ وما يملك من ميزانية مالية لا يمتلك فضائية خاصة".
ورأى ان "هذه الاصوات ارتفعت بعد انتصار المقاومة في العام 2006، فقبل ذلك لم نكن نسمع بها، لأن اسرائيل واميركا بعد هزيمتهما عسكريا، حاولتا ان تغزواننا بالطائفية البغيضة".

علي غزالي (أبو حسن) خلال استقباله سماحة الشيخ ماهر حمود في منزله في عدلون بمناسبة السنوية الخامسة لوفاة والده المرحوم أبو علي غزالي

فضيلة الشيخ حسن دبوس وفعاليات جنوبية