السبت، 15 مايو، 2010

باستثناء البازورية.. «الشيوعي» يواجه في صريفا، الزرارية وعدلون

في عدلون، كل الخيارات مفتوحة لجهة تشكيل لوائح. فبالإضافة للأحزاب، تحضر العائلات بقوة هنا، ومن المؤكد ان الاجواء ذاهبة نحو معركة. ذلك أن الصيغة التي قدمت كأساس للتفاوض منحت «حزب الله» ثمانية أعضاء، وسبعة لـ«أمل»، على أن يكون «الشيوعي» من حصة «أمل».. الأمر الذي كان محل اعتراض من قبل «الشيوعي». لكن اللافت أن التحالف لم يسمِّ شخصاً من آل عبود، وهي عائلة تعتبر كبيرة، وذات ثقل انتخابي مهم. وبحسب مصدر متابع، وعلى صلة بما يجري، فإن استبعاد فاعليات اساسية في القرية، من وزن رئيس البلدية الحالي حمزة عبود، أو حتى رئيس البلدية الأسبق، يفتح المجال أمام تشكيل لائحة من العائلات. ويبدو أن القاعدة التي ينطلق منها «حزب الله» و«أمل» في تسويق التحالف هي قاعدة خاطئة، بحسب رأي مصدر متابع، على اعتبار أن «حزب الله» تحالف في الانتخابات الماضية مع حمزة عبود وبعض الشيوعيين، وبالتالي فإن الأرقام التي حصل عليها ليست مقفلة على الحزب. كذلك الأمر بالنسبة إلى «أمل» التي حصلت على أصواتها أيضاً من ضمن تحالف مع الحزب الشيوعي. لذا، بحسب المصدر نفسه، فإن الصيغة المتداولة لا تعكس حقيقة موازين القوى داخل عدلون

تاريخ العدد 08/05/2010 العدد 11585 الصفحة 7