اضغط هنا لمشاهدة التقرير الذي بثه تلفزيون الجديد عن ميناء عدلون هنا
الأحد، 17 يناير 2016
محمود بري صاحب الميناء والبلدية وهبته الشاطئ والمخطط التوجيهي سيقتلع حي البحر
اضغط هنا لمشاهدة التقرير الذي بثه تلفزيون الجديد عن ميناء عدلون هنا
الخميس، 14 يناير 2016
أنقذوا مآروبو – آد نوم- عدلون: بدء أعمال الجرف لمدينة البحر الأزلية
الثلاثاء، 12 يناير 2016
الجنوبيون الخضر يتحركون في البيئة والسياحة لمنع الميناء من تدمير الأثارات
السبت، 9 يناير 2016
زعيتر تفقد الأشغال في الميناء
تفقد وزير الاشغال العامة غازي زعيتر الاشغال في ميناء عدلون بحضور رئيس وأعضاء المجلس البلدي وعدد من وجهاء المنطقة.
زعيتر تطرق الى موضوعات الساعة في لبنان وقال ان " انتخاب رئيس للجمهورية هو موضوع توافقي بين الجميع"، آملا ان "يتم انتخاب رئيس اليوم قبل الغد حتى تستكمل كل المؤسسات الدستورية وتقوم بدورها".
واكد ان "ما حصل في المنطقة من اشتباك سياسي خصوصا بين السعودية وايران يؤدي بالضرر على الجميع ولذلك لا بد من الحوار سواء على الصعيد الداخلي او العربي -العربي او الحوار العربي -الاسلامي وبين كل القوى"، مشيرا ان "اي عمل اخر امني او غيره يضر بالجميع".
وفي شأن العدوان الاسرائيلي الاخير ورد "حزب الله"، قال: "ارضنا لا زالت محتله ومن حقنا مقاومة هذا المحتل حتى تحرير كامل تراب ارضنا والمثلث الذهبي والوحدة الوطنية الى جانب الجيش والى جانب المقاومة هي المطلوبة لمواجهة هذا المحتل".
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015
عدلون تشتهر بالمغاور والنواويس الأثرية القديمة والأجران والملاحات
ثريا زعيتر 3\3\2010 | جريدة اللواء
عبود: رفعنا رسائل كثيرة إلى الإدارات المعنية ولم تحرك ساكناً..
تنتظر مغارتان أثريتان هامتان في بلدة عدلون الساحلية الجنوبية، ومعهما عشرات الكهوف والنواويس التي تعود الى العصر الفينيقي، والتي تنتصب على كتف البلدة قبالة البحر، أن تنفض الدولة ومديرية الآثار العامة عنهم غبار الإهمال والنيسان، بعدما أُقفلتا على "زغل"، فصدأت أبوابهما وبحت حناجر أبنائها، وهي تطالب بإعادة المجد والتألق اليها بعد أفول منذ عقود غابرة، حين كانت المنطقة مركزاً للعدل والحكم، وبوابة تجارة رائجة على المتوسط، فضلاً عن صناعة الملح، حيث ما زالت صخور الشاطىء شاهداً على إنقراض هذه المهنة التي إعتاش منها الكثير من أبناء الجنوب، فضلاً عن البطيخ، الذي له سمعة كالذهب في السوق اللبناني حتى الآن..
وتعتبر مغارتا عدلون لا مثيل لهما من حيث الشكل، وهما من أهم المغاور اللبنانية، اذ يعود تاريخ بناؤهما الى 4 آلاف سنة، حيث تشكل همزة وصل وتلاقٍ بين آثار صور وصيدا وتاريخهما الحضاري..
التاريخ والتسمية
عدلون إحدى البلدات الجنوبية في قضاء صيدا (الزهراني) في محافظة الجنوب، ترتفع 100م عن سطح البحر، مساحتها 8.6 كلم2، تبعد 61 كلم عن بيروت و20 كلم عن صيدا، سكانها 5770 نسمة، يحدها من الشمال والشرق بلدة أنصارية، ومن الجنوب منطقة أبو الأسود، ومن الغرب البحر، وتتميز بسهلها الفسيح المليء ببساتين الحمضيات والموز ومواسم البطيخ.
ورد إسم عدلون في كتب التاريخ، على لسان عدد كبير من المؤرخين القدماء، ويرد علماء اللغة والآثار الاسم إلى اللغة السريانية القديمة، التي تعني عيد اللآلهة، وتحديداً نسبة الى الآله "آلون" المشهور في العصر الفينيقي، وقد نسبت اليه لأهميتها فقالوا "عدلون"، ويُقال أيضاً أن البلدة كانت مركزاً للعدل، حيث توجد عدلية ومشنقة أي أنه كان يصدر الحكم ثم ينفذ والمشنقة، ما زالت حتى اليوم وبعض الجماجم والعظام.
ساهم موقع البلدة الجغرافي في تطور عدلون، خصوصاً في الربع الأخير من القرن العشرين بعد تأسيس مدرستين متوسطة مختلطة وثانوية لأبناء البلدة وللبلدات المجاورة، كما سمح موقعها في سهولة وصول نخبة من الشباب إلى صيدا للدراسة في الجامعة اللبنانية، والتفرغ فيما بعد للتعليم والمساهمة في التنمية البشرية والاجتماعية في البلدة.
آثار ومغاور
وتدل الآثار القديمة في بلدة عدلون، ولا سيما الكهوف والمغاور والنواويس، أن الإنسان سكنها منذ عصور غابرة، ووفق علماء الآثار فقد دلت الحفريات، التي قامت بها بعثات فرنسية مختصة بالتنقيب بتكليف من الدولة اللبنانية، على وجود بقايا هياكل عظمية بشرية وأواني مطبخية وحياتية، كانت تستخدم في العصر الحجري أو في عصور ما قبل التاريخ، حيث تنتشر في جبال البلدة وفي سهلها الواسع كهوف وقبور حجرية، تعود إلى حقبات غير معروفة، إلا أنها تُشير إلى تعاقب شعوب كثيرة على السكن فيها، أو المرور عبرها كونها تقع في منتصف الطريق على الساحل بين مدينتي صيدا وصور التاريخيتن، وعلى طريق المدن الفنيقية الساحلية التي اشتهرت في اساطيلها التجارية عبر البحار.
كما أثبتت الحفريات الأثرية التي قام بها فريق من خبراء ما قبل التاريخ، من الجامعة اليسوعية في القرن الماضي، أن هذا الكهف استُعمل مسكناً لإنسان العصر الحجري الأول (150 ألف سنة)، الذي خلّف في داخله عدداً كبيراً من القطع الصوانية المنحوتة، وأثبت اكتشاف تلك الصوانيات أن لبنان كان موطناً للصيادين في العصور الحجرية، وبعد أكثر من 140 ألف سنة، سكنت الكهف مجدداً ولعلها كانت جزءاً من قرية صغيرة مبنية بالقرب منها.
توجد في عدلون مغاور حفرها الرومان، وهي محفورة بالصخر بشكل يصعب الدخول اليها، ولكنها واسعة في الداخل بإستثناء واحدة طبيعية، بابها واسع وفيها نتوءات تتدلى وتشبه مغارة جعيتا.
واعتبر الأب لامنس في كتابه تسريح الأبصار "أن المغاور القديمة والكهوف التي كانت مدافن للموتى، قد تحولت إلى مسكن للرهبان، قائلاً لدينا من الأدلة ما يحملنا على القول، أن الرهبان اتخذوها لهم مساكن أووا إليها من ذلك ما ترى فيها من شارات النصرانية.. ومن اعتبر هذه المساكن الغريبة لا يشك في أن الرهبان وحدهم أمكنتهم الاقامة فيها". - ويعطي الأب لامنس أمثلة على هذه المغاور - الأديرة، أمكنة إقامة الرهبان: عدلون بين صيدا وصور.
ولعلّ موقعها الجغرافي هذا، جعل منها نقطة لاعادة استعمال صخورها في الفترة الرومانية، مدافن تحفر في الصخر على شكل غرف، يُقسّم داخلها إلى نواويس منحوتة، فيما تتميّز مغارة عدلون الكبرى التي سكنها إنسان ما قبل التاريخ ببابها الغربيّ الواسع المطلّ على البحر، وبفتحات كبيرة في وسطها تشبه ثدي المرأة المقلوب، ويقولون إنّ المياه المتسرّبة من الصخور على مدار السنة، أو خلال فصلي الصيف والشتاء هي أفضل دواء لمعالجة آلام الرضعة الأولى، ولزيادة كمية الحليب في صدور الأمهات، ولهذا السبب تعوّدت النسوة زيارة المغارة وغسل صدورهن بمياهها، وربما لهذه الميزة وبسبب ثدي المرأة المقلوب في وسطها أطلق عليها اسم مغارة "أم البزاز".
عبود
* لكن هذه المغاور اليوم تعاني من إهمال المديرية العامة للآثار ووزارة السياحة، فيما البلدية تبذل كل مستطاع لاعادة الحياة والروح اليها دون جدوى، ويعدد رئيس بلدية عدلون الدكتور حمزة عبود أسباب الإهمال، منها ما يعود الى مديرية الآثار العامة، التي تعتبر المسؤولة الأولى عنها، ثم وزارة السياحة التي لم تضعها على الخارطة السياحية الجنوبية، نتيجة الإهمال والتعديات والبناء على الأملاك العامة، فيما البلدية غير قادرة وحدها على فعل شيء.
وأشار "أننا رفعنا رسائل وكتب كثيرة الى الإدارات المعنية، ولم تحرك ساكناً، أرادت البلدية ذات يوم إنارة المغارة الكبرى، ولكن البناء الذي حصل عليها أفشل كل الأمر، فيما المخالفات تعم البلدة في المشاعات، وأملاك الآثار والسكة الحديدية – النقل، وهذه التعديات مزمنة وتحتاج الى قرارٍ جريءٍ من الدولة".
وتابع: إن معاناتنا لا تختلف كثيراً عن بقية البلدات المجاورة، التي تعاني من الإهمال في الآثار والمخالفات والتعديات، وللأسف فإن الأموال المرصودة من موازنة الدولة، تذهب الى بعض آثار المدن دون النظر الى القرى وآثارها المهملة.
وأوضح "أن القانون لا يسمح للبلديات إزالة المخالفات والتعديات، نحن لا نملك جيشاً ولا الدرك ولا السلاح أي القوة، إنّ ورشات البناء على الآثار والأملاك العامة والمشاعات، وحتى السكة الحديدية كانت قائمة منذ فترة، وقد أصبح هناك فنادق ومنازل ولو كان الأمر يقتصر على عشرة أو مئة لعولج الأمر، والمسؤولية في نهاية المطاف تقع على الدولة".
أجران وملاحات
وأشار عبود الى "أن أهمية عدلون لا تكمن فقط في المغاور والكهوف والنواويس، ففيها ميناء قديم ومراسي وأجران الزيت والملاحات، وهي في غالبيتها تقابل المغاور عند الشاطىء، وقد جاء الى هنا أناس من اليابان، ومعهم صور لأجدادهم كانوا قد التقطوها في عدلون عند الميناء، أيام الحرب العالمية الأولى، لقد أرشدناهم الى المكان الذي كان ميناء".
وتابع: وعلى صخور الشاطىء ما زالت آثار الملاحات، وهي عبارة عن أجران بطول متر وعرض نصف متر، وشكلها أحياناً دائري، كان توضع مياه البحر في برك عدة أيام تكون المياه أو الجزء الأكبر منها، قد تبخر ثم تنقل الى الأجران وتبقى فيها نحو عشرة أيام قبل أن تتحوّل الى ملح، لم تكن مياه البحر توضع مباشرة في الأجران بل في البرك أولاً.
وأكد "أن أهالي عدلون يدركون أهمية المنطقة وآثارها، ولكن ليس بيدهم حيلة لتغيير الواقع، اننا نحافظ على التاريخ وكل كبير وصغير في البلدة، يعرف عن هذه الآثار والمغاور، وكثيراً ما يقصده الأطفال من أجل مشاهدتها، أو اللعب قربها أو الإحتماء من الشمس أو الإستراحة بعد السباحة في البحر".
وقال عبود: إنني كرئيس بلدية، أطالب الدولة الاهتمام بهذه الآثار بشكل عام، لأنها وجه لبنان الحضاري وبآثار عدلون بشكل خاص لأنها غنية، لا نريد أن تبقى آثارنا في الظلام، نريدها أن تخرج الى النور والإهتمام، وتعود الى سابق عهدها من التألق والإزدهار.
وأكد "أن شكل المغارة الكبرى رائع هندسياً، فيها القبة الأولى والثانية والقنطرة وفيها أماكن للنور، وهي موصولة بمغارة أخرى في قلب البلدة تحت الأرض، بعض الشباب حاول الوصول من الأولى الى الثانية، وفشل بسبب الخوف وضيق المساحة، ويقال عندنا أنهم وضعوا ذات يوم ديكاً في المغارة الأولى في البلدة، فخرج من المغارة الثانية قبالة البحر - أي أنها موصولة وتحتاج الى اهتمام، أما المغارة الثانية العلالييه فهي تبعد 400 متراً عن الأولى، وهي مؤلفة من طابقين، أول على مستوى الأرض. والثاني في قلب الصخر، وشكلها الهندسي رائع، وقد استثمرتها شركة بريطانية وتركت الحفر بها، ولم نعرف ماذا فعلوا بالضبط".
وختم عبود بالقول: هناك نحو 50-60 دونماً من أراضي البلدة فيها نواويس وكهوف، بينما تبلغ مساحة البلدة 8600 دونم.
السبت، 17 أكتوبر 2015
مجلس الشورى» يبطل قرار زعيتر: مناقصة مرفأ عدلون سارية
قرار مجلس شورى الدولة يستند إلى المادة 77 من قانون المجلس، التي تقول: «لمجلس شورى الدولة تقرير وقف التنفيذ بناء على طلب صريح من المستدعي، إذا تبيّن من ملف الدعوى أن التنفيذ قد يلحق بالمستدعي ضرراً بالغاً، وإن المراجعة تستند إلى أسباب جديّة مهمة». أما النتائج التي يرتّبها، فهي كالآتي: الغاء قرار زعيتر القاضي بالغاء نتائج مناقصة التلزيم التي فازت فيها شركة الجنوب للإعمار. أي إن وزارة الأشغال ستكون اليوم أمام واقع مختلف، إذ لديها فائز إجباري بقوّة القانون بمناقصة بمبلغ 4.88 مليارات ليرة، ولديها فائز باستدراج عروض محصور بمبلغ 7.99 مليارات ليرة، فما هي الوجهة التي ستقرّر الوزارة السير فيها؟ قرار مجلس الشورى يبين أن ذرائع الغاء المناقصة واهية، ويعترف بأن الضرر وقع على المتعهد الفائز في المناقصة الملغاة، لكن ليس في قرار المجلس أي ذكر لاستدراج العروض المحصور. ليس هذا فحسب، بل إن ملف تلزيم مرفأ عدلون بطريقة استدراج العروض المحصور أقرّته الغرفة المختصة في ديوان المحاسبة قبل فترة نظراً إلى العلاقة السياسية التي تجمع الوزير زعيتر برئيس الديوان أحمد حمدان (كلاهما معيّن في موقعه بتزكية من رئيس مجلس النواب نبيه بري).
الوزير زعيتر لم يكن في لبنان عندما أرسل الديوان موافقته على الملف، وبالتالي فإن السؤال الأهم: هل وقّع زعيتر الملف وأبلغ المتعهد التلزيم قبل صدور قرار وقف التنفيذ عن مجلس شورى الدولة؟ هل رتّب زعيتر هدر إضافي على الخزينة العامة برغم تبلّغه بوجود دعوى وقف تنفيذ، وبرغم تبلّغه من الجهة المستدعية في 31 تموز 2015 «عدم القيام بأي إجراء أو اتخاذ أي قرار بصدد مناقصة مرفأ عدلون من شأنه المسّ بحقوقها المكتسبة بانتظار بت القضاء بمدى قانونية وشرعية القرار...».
وتجدر الإشارة إلى أن «الأخبار» كانت قد نشرت مقالاً موثقاً عن ملف تلزيم مرفأ عدلون بتاريخ 12/10/2015 تحت عنوان «تلزيمات وزارة الأشغال: الريحة طالعة!». المقال ذكر اسم رئيس هيئة القضايا بالتكليف القاضي عبد الله أحمد في العبارة الآتية: «وزارة الأشغال خالفت أصول المهلة الممنوحة لها للردّ على المطالعة الطويلة التي قدّمتها الشركة المستدعية، فقد مرّ شهر و26 يوماً (من 22/6/2015 إلى 17/8/2015) على تقديم المراجعة قبل أن تردّ وزارة الأشغال عن طريق رئيس هيئة القضايا بالتكليف القاضي عبدالله أحمد»، لكنّ الواقع، أن مهلة الاسبوعين المنصوص عنها في المادة 77 من قانون مجلس شورى الدولة لا تسري على الدولة ممثلة برئيس هيئة القضايا، إلا من تاريخ تبليغ هيئة القضايا أوراق المراجعة وليس من تاريخ تقديمها أمام مجلس شورى الدولة، علماً بأن رئيس هيئة القضايا بالتكليف القاضي عبدالله أحمد تبلغ المراجعة بتاريخ 31/7/2015 وبدأ سريان المهلة بتاريخ 1/8/2015 وانتهت بتاريخ 14/8/2015، وبسبب العطلة يوم 15 (عيد السيدة العذراء) و16 يوم أحد، أرسل الجواب يوم الاثنين بتاريخ 17/8/2015. وبالتالي يكون القاضي أحمد قد أرسل جوابه إلى مجلس شورى الدولة ضمن المهلة.
الأحد، 30 أغسطس 2015
أهالي عدلون يتظاهرون مع "طلعت ريحتكم" ضد الحكومة
وفي نهاية المسيرة القيت كلمات اكدت ان مسيرة طلعت ربحتكم مستمرة وبتصاعد لتعم المناطق اللبنانية كافة لانها صرخة الم تعبر عن معاناة اللبنانيين واوجاعهم التي يقف خلفها زعماء استغلاليون لا هم لهم سوى جمع المال وامتلاك القرار.
ودعت الكلمات اللبنانيين الى ضرورة المشاركة في الحراك الشعبي ومناصرة الشباب والثورة على النظام لاسقاطه وطالبوا بمحاسبة المسؤولين الذين اعتدوا بالضرب واطلقوا الرصاص على المعتصمين في ساحة رياض الصلح.
ولبى حشد من أبناء عدلون الدعوة الى تظاهرة يوم السبت في ساحة الشهداء في بيروت، وشاركوا في حركة الاحتجاجات ضد عجز الحكومة على ادارة الملفات الحياتية.
وكان أعضاء في حملة "بدنا نحاسب" قد دعوا أبناء عدلون الى المشاركة في مسيرة مطلبية تضامنية مع تظاهرة السبت في وسط بيروت ستنطلق من ساحة البلدة عدلون بإتجاه مفرق البلدة - الصلّوب، وذلك نهار الجمعة في ٢٨ آب ٢٠١٥، الساعة السادسة مساءً
ولاحقاً أعلن الاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني فرع عدلون في بيان له على الفيسبوك أنه تزامناً مع المظاهرات الشعبية المطلبية في ساحتي رياض الصلح والشهداء المطالبة بحل ملف أزمة النفايات التي تفتك ببلدنا ورفضاً للقمع والإعتقال التعسّفي للمتظاهرين ورفضاً للفساد الحاصل في مؤسسات الدولة، تحرك الاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني فرع عدلون بمسيرة مطلبية تضامنية انطلقت من ساحة البلدة عدلون بإتجاه مفرق الصلوب بجمع غفير من اهالي المنطقة وجوارها وواكب المسير سيارة تابعة لقوى الامن الداخلي.وتجمع الاهالي على مفرق الصلوب حيث ألقي بيان اتحاد الشباب الديمقراطي وتم توزيع مناشير على السيارات المارة على خط العام .
السبت، 22 أغسطس 2015
ثانوية عدلون تكرّم خرّيجي دفعة المربي الراحل الأستاذ علي الشامي
كرّمت ثانوية عدلون الرسمية بهيئتيها الإدارية والتعليمية دفعةً من الخريجين في الشهادات الرسمية، وقد سمّيت الدفعة باسم مربي الأجيال الراحل، الأستاذ علي الشامي، الذي غيّبه الموت قبل أشهرٍ، بعد مسيرةٍ طويلةٍ من البذل والعطاء.
افتتح الحفل، الذي رعاه النائب الأستاذ هاني قبيسي، مدير الثانوية الأستاذ محمود وهبي الذي أثنى على عطاءات أستاذ الفيزياء ومربي الأجيال الحاج علي الشامي، معتبرًا أنه كان مدرسةً بأسلوبه وتفانيه وحرصه وإخلاصه.
وأعلن وهبي إطلاق جائزة الأستاذ علي الشامي السنوية، التي ستمنحها أسرته سنويًا لأول متفوّقَين اثنين في مادة الفيزياء في اختصاصي العلوم العامة وعلوم الحياة، حيث قدّم نجل الأستاذ الراحل المهندس حسن الشامي الدرع التكريمية والجائزة المالية للطالبَين المتفوقَين نمر خزعل عن اختصاص العلوم العامة وآلاء فقيه عن اختصاص علوم الحياة.
وكان الراحل من الأساتذة الأوائل الذين أخذوا على عاتقهم تربية الأجيال في أحلك الظروف، من الحروب المتتالية الى الأزمات الاقتصادية التي لم تثنه يومًا عن التفاني في سبيل الأرض التي كان يزرعها كما يزرع في نفوس طلابه إصرارًا وعزيمةً ليحصد نجاحًا باهرًا ويخرّج أساتذةً تابعوا المسيرة وحملوا شعلة العلم والمعرفة.
لم تقف المسافات يومًا عائقًا بوجه الأستاذ الراحل، ففي بدايات مسيرته العلمية، ومع حاجة المدارس الملحّة الى الأساتذة، كان يقطع عشرات الكيلومترات يوميًا متنقلًا من مدرسةٍ الى أخرى دون أن يتخلّف عن حصةٍ تعليميةٍ هنا أو هناك.
يشهد طلّاب الأستاذ علي الشامي على تفانيه في عمله، وحرصه على تحضير مواده حتى آخر يومٍ من مسيرته العلمية، كما أنهم يشددون على أخلاقه الرفيعة وقربه من أبنائه الطلاب، وتواجده بجانبهم في كافة جوانب حياتهم الخاصة، معينًا ومرشدًا وأبًا عطوفًا وكريمًا.
صفحة ثانوية عدلون الرسمية على الفيسبوك
الاثنين، 17 أغسطس 2015
أرشيف أخبار بلدة عدلون للعام 2007
- ◄ ديسمبر كانون أول 2007
- عدلون على أشهر مواقع الفيديو على الانترنت youTube
- الأضحى يجدد العادات ولا يمنع المفرقعات
- فضيلة الشيخ حسن دبوس يصلي صلاة عيد الأضحى في المسج...
- زوارق حربية اسرائيلية مقابل عدلون
- الوزير خليفة في ذكرى الدكتور مهدي عبود يؤكد على ال...
- ◄ نوفمبر تشرين الثاني 2007
- الطبيب الشرعي يؤكد انتحار خليل السوسي
- انتحار خليل السوسي ببندقية صيد فجرت رأسه
- عمر الفرا في أمسية شعرية في عدلون
- حادث سير في عدلون أوقع 10 جرحى
- عاجل: طائرات اسرائيلية تلقي قنابل مضيئة فوق سهل عد...
- ◄ أكتوبر تشرين أول 2007
- انصارية: انفجار عبوة ناسفة قرب المدرسة الرسمية
- غارات وهمية للطائرت الاسرائيلية فوق عدلون
- عيد الفطر في عدلون زيارة الأموات والأحياء ومفرقعات...
- قاسم متيرك لـ"السفير" المنار و«العقيد» يفتحان «باب...
- حمضيات عدلون بلون الذهب وسعره بسعر التراب
- ◄ سبتمبر أيلول 2007
- جمعية شؤون المرأة في عدلون تخرج دورة تدريبية
- طائرة استطلاع اسرائيلية تخترق اجواء لبنان مقابل عد...
- حمزة عبود: الحركة الشعرية اللبنانية بين الأكثرغنى ...
- عدلون لحظة ما قبل الغروب
- روايةُ سحر لقاسم متيرك:أكليلُ ميلادٍ.. وعرس للندى
- مغاور عدلون الرومانية مساكن ومكبّاً للنفايات
- ◄ أغسطس آب 2007
- دورة الصدر الرياضية في عدلون
- جامع العرش كان موتيرا لدفع مياه المشروع الى اراضي ...
- الموز العدلوني متل البطيخ واحلى كمان
- المشروع هذا الموسم يفيض بالخير
- ◄ يوليو تموز 2007
- أمل و"الرسالة" اختتمتا مهرجانهما للميني فوتبول
- عدلون ملوثة بالقنابل العنقودية
- موجة الحر أشعلت حريقا في الجبل
- مهرجان كروي ل"أمل" في عدلون لمناسبة ذكرى عدوان تمو...
- مهرجان كروي في ذكرى الانتصار الأولى
- فريق شبيبة عدلون لكرة القدم بطلاً للمحافظات
- وثيقة هامة للسيد على مهدي ابراهيم كتبها قبل أربعين...
- بسطات البطيخ العدلوني معارض على الطريق
- القاء رأس صاروخ غير منفجر على طريق فرعي بين البيسا...
- "جمعية عدلون الخيرية" تقيم دورات في الكومبيوتر وال...
- الشبيبة عدلون يواصل انتصاراته في بطولة المحافظات
- حماية البطيخ العدلوني بمشروع قانون
- عدلون وعام مضى على عدوان تموز
- صيانة قساطل المياه تسد الطريق وتُعيق مرر السيارات
-
◄
يونيو حزيران 2007
- موسم رش المبيدات في البساتين
- مياه المشروع تجرف الباطون ومصلحة الليطاني تقطع الم...
- اناشيد للملاك
- عودة مياه المشروع الى سهل عدلون
- ◄ مايو أيار 2007
- أهالي عدلون يعترضون نفايات النورماندي
- نازحون من مخيم نهر البارد يصلون الى مخيم العرش
- البطّيخ العدلوني ينضج في حزيران... والسوق غارقة به...
- الشبيبة عدلون بطلاً للجنوب
- بناء جسر المخفر الذي دمرته الطائرات الاسرائيلية
- ترميم "المشروع" في سباق مع الماء


















