بيروت | قاسم متيرك
تواصل إيران بثبات استعداداتها الدفاعية، وتعتبر التحشيد العسكري والتهديدات الاميركية والاسرائيلية ضدها مقدمة لعدوان وشيك غير مبرر يستوجب الرد عليه فورا مهما كانت التحديات والأكلاف.
وقررت القيادة الإيرانية الرد على اي عدوان عليها باستهداف حاملات الطائرات الاميركية وإغراقها،واستهداف السفن الحربية الثقيلة والقواعد القتالية في دول الخليج والمنطقة وضرب اسرائيل بصلياتبالستية فائقة السرعة والتدمير.
وقالت ايران في رسالة رسمية إلى الامم المتحدة أنها ستتعامل مع أي استهداف يطالها، سواء كانمحدوداً أو شاملاً، على أنه حرب شاملة، مؤكدة أن جميع قواعد القوات المعادية ستكون أهدافاًمشروعة.
وبحسب مطلعون على الاستعدادت العسكرية الإيرانية لمواجهة العدوان الوشيك، فإن القوات الإيرانية متأهبة للرد فورا منذ اللحظة التي تستشعر فيها اقتراب المجنحات الأميركية من الأجواء الإيرانية.
وينشط الإعلام الاميركي بتسريب معلومات عن مواعيد الهجوم الاميركي على ايران متوقعا أن يبدأ العد التنازلي مع حلول فجر يوم الأحد بالتوقيت الإيراني، مستعرضا سيناريوهات خطيرة تبدأ باستهداف القيادة الإيرانية وتستمر الهجمات لمدة أسابيع متواصلة.
وتواصل الولايات المتحدة الأميركية حشد قواتها العسكرية حول ايران منذ شهرين بشكل متواصل لارغامها على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب ووقف مشروعها النووي السلمي والتنازل عن حقها السيادي في التخصيب، وقال الجيش الاميركي في تسريبات إعلامية أنه بات ابتداء من هذه الليلة (ليلة الأحد) مستعدا لشن هجمات عسكرية ضد ايران.
وتدرك طهران أن المفاوض الاميركي لا يملك أي رؤية للمفاوضات غير إملاء الشروط، وأن جلسة جنيفالأخيرة كانت مختصرة وسريعة، وأن المفاوض الإيراني هو المبادر في تقديم الطروحات القابلة للنقاش.
وتنظر الادارة الأميركية إلى جولة المفاوضات الأخيرة مع ايران بسلبية كون الفريق الايراني المفاوض لميستجيب للشروط الاميركية بتصفير التخصيب وهو ما تستخدمه واشنطن لتبرير عدوانها.
وفي ايران، فإن التعويل على نتائج المفاوضات غير المباشرة مع الاميركيين تساوي صفر، وتعتبر القيادةان الاستعداد للحرب لا علاقة له بالجهد الدبلوماسي، لذلك تعمل القوات المسلحة الإيرانية كما لو أنالحرب على ايران ستقع بعد ساعة.










