الثلاثاء، 26 فبراير 2008

ناصر قنديل من عدلون يتهم السعودية بالتخطيط لاغتياله


اتهم النائب السابق ناصر قنديل أجهزة المخابرات في المملكة العربية السعودية بالتخطيط لاغتياله هو والوزير السابق وئام وهاب. وقال قنديل في ندوة أقيمت في النادي الحسيني لبلدة عدلون عن الصراع مع العدو الصهيوني، إن اسمه ووهاب «مدرجان في لائحة التصفية من أجهزة المخابرات المشتركة السعودية وجهاز الأمن في الحزب التقدمي الاشتراكي». وقد حضر الندوة عدد كبير من أهالي البلدة.

الجمعة، 15 فبراير 2008

لا انفلونزا الطيور في الطيور النافقة في عدلون


أكد وزير الزراعة المستقيل الدكتور طلال الساحلي ان الطيور التي وجدها المواطنون نافقة في عدلون بأعداد كبيرة جداً، خالية من مرض انفلونزا الطيور. وقال الساحلي ان هذه الطيور من نوع النورس تأتي في موسم الشتاء كل عام ووجدت اعداد كبيرة نافقة منها على طول الشاطئ من عدلون حتى الغازية.
وكان فصيلة من مخفر عدلون عاينت الشاطئ برفقة عدد من الطباء التابعين الى وزارة الزراعة وتخذوا عينات من الطيور النافقة لفحصها، وقد أثارت الطيور النافقة ذعراً بين الصيادين وأهالي المنطقة في اليومين الماضيين واشتكوا من تأخر قيام الدولة بواجبها في الكشف على هذه الطيور، واعتبر بعضهم ان سبب "موت الطيور" قد يكون الطقس البارد، أو وجود مادة سامة في البحر.

هزة أرضية ولا أضرار في عدلون

شعر أهالي بلدة عدلون بهزة أرضيةظهر اليوم الجمعة15 شباط 2008، وقالت مصادر علمية ان الهزة مصدرها جنوب لبنان وصلت ارتداداتها الى بيروت -الهزة الارضية. ويؤكد موقع بلدة عدلون عدم وقوع أضرار مادة جراء الحادثة في وقت تحدثت المعلومات الاعلامية الأولية ان الهزة أحدثت اضراراً في بلدتي ميس الجبل وصريف. يذكر ان هذه هي المرة الثانية خلال 72 ساعة تقع هزة ارضية ويكون مصدرها الجنوب.

الأحد، 3 فبراير 2008

عدلون تناشد الدولة لتعويض خسائر العاصقة

ناشد المزارعون في بلدة عدلون الدولة بالتدخل للتعويض الأضرار التي خلفتها العاصفة في الممتلكات. وقال وقال احد المزراعين محمد عوالي ان الاضرار المباشرة لموجة الصقيع طاولت المزروعات المكشوفة على طول الساحل ولا سيما السهل الممتد من عدلون وحتى المنصوري وصولا حتى المرتفعات وأكد ان العاصفة الاخيرة قد الحقت خسائر كبيرة في البيوت البلاستيكية المزروعة بالبندور والباذنجان والخيار والفليفلة، وذلك بعدما مزقت العاصفة اغطية النايلون واصابت المزروعات بالتفسخ والاهتراء وتحديدا البندورة، وقال ان الاضرار الجديدة نتيجة «جنون» الطبيعة زادت من مشاكل وهموم المزارعين الذين ما زالو ينتظرون الى اليوم تعويضات حرب تموز التي دمرت القطاع الزراعي في المناطق الجنوبية بشكل مباشر وغير مباشر.
مع انحسار العاصفة الثلجية و موجة الصقيع التي ضربت لبنان، استفاق المزارعون الجنوبيون على مزيد من الخسائر، التي تتكشف يوما بعد يوم في بساتين الموز والحمضيات والخيم البلاستيكية والمزروعات «المكشوفة» على وجه التحديد.
واضاف هذا الهم هما جديدا على المزارعين الذين ما زالوا ينتظرون الى اليوم تعويضات اضرار عدوان تموز والكوارث الطبيعية السابقة. ويشير المزارعون في البساتين الممتدة من عدلون والقاسمية شمالا وحتى الناقورة جنوبا مرورا بسهول صور والقليلة والمنصوري ورأس العين وطيردبا والعباسية وغيرها من البلدات الاخرى الى ان الاضرار المباشرة تعدت العشرين بالمئة للموسم الحالي وهي تهدد الموسم المقبل بكامله في عدد كبير من بساتين الموز غير المحمية نتيجة «التمليح» الذي ضرب اشجار الموز.
واضافة الى اضرار الموز يسجل المزارعون اضرارا مماثلة في بساتين الحمضيات وخاصة صنف «الكلمنتين والافندي» وكذلك البيوت البلاستيكية والمزروعات الورقية الموسمية مثل الملفوف والباذنجان والفول والبندورة والخيار والزهرة وسائر المزروعات الاخرى التي لا تحتمل الصقيع.
ويلفت رئيس تجمع مزارعي الجنوب هاني صفي الدين الى ان موجة الصقيع الحقت اضرارا فادحة في كافة المزروعات على طول الساحل الجنوبي، وقال: ان نسبة الاضرار تفاوتت بين قطاع وآخر وهي شملت بساتين الموز والحمضيات والبيوت البلاستيكية والزراعات المكشوفة، وكانت النسبة الاكبر في بساتين الموز التي اصيبت «بالتملح» الامر الذي يهدد الموسم القادم والاجهاز على ما تبقى من الموسم الحالي الذي يعاني من ازمة ناتجة عن تراجع التصدير وارتفاع الاكلاف الزراعية.
اضاف ان الضربات تلاحق المزارعين الذين لا ينفكون بلملمة النكسات السابقة والتي كان آخرها الاضرار الكبيرة الناتجة عن عدوان تموز 2006
وقال صفي الدين: ان المطلوب من الدولة مد يد العون للمزارعين ودفع التعويضات والحقوق لالاف المزارعين لكي يتمكنوا من استمرار متابعة مشوارهم الزراعي الذي يشكل احد الدعائم الاساسية لهذا البلد.

الجمعة، 1 فبراير 2008

حضور شعبي كبير ومشاركة نيابية وممثلين عن بري ونصرالله في تأبين محمود حايك

أحيت اليوم الخميس بلدة عدلون ذكرى مرور ثلاثة أيام على استشهاد الفتى محمود حايك في أحداث مار مخايل يوم الأحد الماضي، وشهدت شوارع البلدة حركة سير كثيفة بسبب المشاركة الشعبية الكثيفة في احياء الذكرى، وقد لبت الدعوة لاحياء الذكرى المناطق الجنوبية كافة، وتميزت الذكرى بحضور نيابي واسع وممثلين عن رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام للسيد حسن نصر الله، وشددت الكلمات التي ألقيت على ضرورة انجاز التحقيقات وكشف المتورطين في عمليات اطلاق النار التي أدت الى استشهاد محمود وخمسة من المحتجين.
وكانت اللجنة الطبية الثلاثية أكدت في تقرير لها سلمته للتحقيقات الجارية في احداث مار مخايل ان الشهيد محمود حايك أُصيب بطلق ناري من أعلى يمين الصدر وخرج من الجهة اليمنى للظهر. وأكدت اللجنة التي تضم الأطباء الشرعيين حسين شحرور وأحمد المقداد وعاصم حيدر أن العدد الأكبر من الاصابات حصل من مسافة تعتبر بعيدة (يفوق المترين الى ثلاثة امتار وما فوق) ومعظمها من اعلى الى اسفل.
ومن المتوقع ان تكشف قيادة الجيش اللبناني غداً عن نتائج التحقيقات بحسب معلومات صحفية خاصة تم التداول فيها اليوم.

الخميس، 31 يناير 2008

محمود حايك اصيب من مسافة قريبة برصاصة اخترقت صدره

أكدت اللجنة الطبية الثلاثية في تقرير لها سلمته للتحقيقات الجارية في احداث مار مخايل ان الشهيد محمود حايك أُصيب بطلق ناري من أعلى يمين الصدر وخرج من الجهة اليمنى للظهر. وأكدت اللجنة التي تضم الأطباء الشرعيين حسين شحرور وأحمد المقداد وعاصم حيدر أن العدد الأكبر من الاصابات حصل من مسافة تعتبر بعيدة (يفوق المترين الى ثلاثة امتار وما فوق) ومعظمها من اعلى الى اسفل.

الأربعاء، 30 يناير 2008

العاصفة اتلفت الموز والحامض والليمون وثلجت الثمار

أدى الجو العاصف إلى أضرار كبيرة في بساتين بلدة عدلون. وقد أفاد المزارعون ان الأضرار الجسيمة لحقت بأشجار الليمون والموز على أنواعها، إضافة إلى الخيم البلاستيكية التي تضررت بشكل كبير.وأدت الرياح العاتية التي ضربت المناطق اللبنانية إلى تمزيق الخيم الزراعية البلاستيكية، التي تعتاش منه العديد من العائلات، كما قضت على أكثر من نصف موسم الموز لهذا العام، ووصف أحد المزارعين مشهد الموز "المسجى على الأرض" كأنه المجزرة، كما كسرت الرياح أغصان شجر الليمون وتسببت في سقوط الليمون.
والى جانب الرياح العاتية فقد نزلت حبات البرد التي تساقطت بكثافة وغزارة الى اتلاف الثمار، وناشد المزارعون هيئة الاغاثة الحكومية بالتوجه الى بلدة عدلون من أجل معاينة أضرار العاصفة القطبية والتعويض على المزارعين.
مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت الدولي توقعت بلوغ العاصفة ذروتها اليوم الخميس على أن تبدأ بالانحسار بعد ظهر اليوم الخميس، ويبقى الطقس غائما جزئياً يوم الجمعة المقبل، مع ارتفاع في درجات الحرارة يتحول مساء إلى غائم وممطر وتتساقط الثلوج بدءاً من الف متر.

بعد مهدي عون حريق آخر يخطف مهند (3 سنوات) وروعة (شهران) لكن في البيسارية


بعد أيام على وفاة الطفل (3 سنوات) بفعل حريق نشب في البيت، قضى طفلان من البدو المجنسين احتراقاً خيمة في خراج البيسارية في قضاء الزهراني مساء اول من امس. وفي التفاصيل أنه قرابة الثامنة مساء، شب حريق مصدره مدفأة حطب داخل خيم للبدو في البيسارية من بينها خيمة من النايلون يقطنها موسى مصطفى وعائلته وذلك أثناء وجود طفليه مهند (3 سنوات) وروعة (شهران) داخل الخيمة التي أتت عليها النيران بالكامل ما أدى الى وفاة الطفلين.
وعلى الفور حضرت الى المكان سيارة اطفاء عملت على اخماد النيران وتم نقل جثتي الطفلين الى مستشفى خروبي في الصرفند. وباشرت القوى الأمنية تحقيقاتها في الحادث.

تضامنا مع عائلة الشهيد حايك الصداقة ينسحب من المبارة

تضامنا مع والدة الشهيد محمود حايك، قرر رئيس نادي الصداقة (رئيس اتحاد كرة اليد) عبد الله عاشور سحب فريقه وتتويج فريق المشعل بطلاً لكرة اليد اللبنانية وقال عاشور : حدادا على الشهداء الذين سقطوا في أحداث الضاحية الجنوبية أعلن انسحاب الصداقة وتتويج فريق المشعل بطلا جديدا لكرة اليد اللبنانية.
وفي حديث صحافي قال عاشور: "قراري الصعب جاء بعد أن شاهدت مشهد والدة الشهيد محمد حايك على شاشة التلفزيون وهي تشارك في دفن فلذة كبدها في عدلون. وكنت فور وصولي من المطار اتصلت بعراب نادي المشعل تميم سليمان لتأجيل المباراة حدادا على الشهداء، فقوبل عرضي بالرفض لذلك قررت الانسحاب تضامنا مع أهالي الشهداء".

الاثنين، 28 يناير 2008

عدلون ودعت محمود بالغضب والدموع















نشيد وداع الشهيد ودع أهالي بلدة عدلون الشهيد المظلوم محمود علي احمد حايك الذي سقط مضرجا برصاص الغدر عند تقاطع مار مخايل يوم مساء يوم الحد الماضي وسار موكب التشييع الغاضب في شوارع البلدة قبل ان يوارى الثرى وقامت وسائل وسائل الاعلام كافة بتغطية التشييع. موقع بلدة عدلون الذي يبث أخبار البلدة وتابع انتقال التظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي اقفلت طريق عدلون عند مفرق الصلوب. ينشر الآن التغطية الصحفية لتشييع الشهيد محمود حايك
كتبت جريدة السفير
لم تستفق بلدة عدلون في قضاء صيدا من هول الصدمة وهي تشيع شهيدها الفتى محمود علي حايك (16عاما) الذي سقط برصاص القناص المجهول في حي معوض ـ كنسية مار مخايل. خرج ألأهالي جميعهم إلى مدخل البلدة وساحتها يستقبلون فتى عدلون العائد إليها شهيداً... يرمونه بالورد والعطر والأرز فيما علت زغردات النسوة تزفّ عريساً رحل في عمر الحلم.
اتشحت عدلون بالسواد منذ الصباح الباكر. لحظة وصول الجثمان ظهراً إلى مدخلها انزل شبان البلدة وأصدقاء وزملاء محمود في المعهد، حيث يدرس الكمبيوتر والمحاسبة، النعش من سيارة الإسعاف وحملوه على الأكف حتى ساحة البلدة وهناك ادخل إلى منزله للمرة الأخيرة بعد أن سبقه إليه والده علي حايك الموظف لدى قوات الطوارئ الدولية ووالدته لينا نصر الدين وشقيقته سارة وشقيقه الصغير عيسى. فتح أبو محمود باب الدار على مصراعيه لاستقبال نعش ولده بعد أن رافقه من بيروت إلى مسقط رأسه. هناك أجريت مراسم الغسل والكفن وألقى أفراد عائلته النظرة الأخيرة على جثمانه وودعوه الوداع الأخير وسط ولولة ألام الثكلى المصدومة التي لم تصدق أن ابنها لن يعود بعد اليوم، وأنها لن تراه إلى الأبد. صرخت أم محمود من الألم والوجع وأبكت الجميع. حملت صوره ودارت فيها على النسوة وهي تنتحب وتقول «زفوا العريس زغردوا للعريس». أما شقيقته سارة فأصيبت بحالة عصبية وهي تلقي نظرة الوداع على شقيقها غير مصدقة أن رفيقها لن يعود إلى البيت. تنظر إلى شقيقها الصغير عيسى وتقول له «راح محمود يا عيسى راح» وتجهش مع عيسى بالبكاء.
بعد الوداع العائلي، نقل النعش إلى المسجد حيث أمّ إمام البلدة الشيخ حسن دبوس الصلاة عن روحه وأقيم مجلس عزاء بالمناسبة، ثم شيع حايك بحضور رئيس البلدية الدكتور حمزة عبود ونائبه احمد علوية وفعاليات عدلون المسؤولين المحليين من حركة أمل وحزب الله في البلدة وحشد شعبي كبير من البلدة ومن القرى المجاورة، وغابت عن موكب التشييع أعلام امل وحزب الله كما غابت الهتافات باستثناء الهتاف الذي رافق موكب التشييع حتى المقبرة حيث ووري الثرى وهو «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله».
بدا الوالد علي حايك متماسكاً اكثر من زوجته. اكد ان ابنه «ما يزال طري العود وهو غير منتسب لأي تنظيم ولا لأي حزب وهو نادراً ما يخرج من البيت وكان ينوي دراسة هندسة الكمبيوتر لشده شغفه بهذا الاختصاص».
روى عدد من شبان الحي للوالد المفجوع «أن محمود كان برفقة صديقه محمود شقير الذي استشهد أيضا على الطريق في حي معوض لجهة كنيسة مار مخايل، وأن شقير أصيب أولا برصاص القناص وهوى على الأرض فحاول ابني مساعدته على النهوض إلاّ انه سقط فوقه بعد إصابته برصاصتين في القلب والصدر فاستشهد أيضا».
الوالد الجلود لم يشأ توجيه الاتهام جزافا وقال ماذا بوسعي أن أقول ومَن أتهم إنه القناص، وهل يعقل أن تموت الناس هكذا بدون ذنب... فمن يتحمل المسؤولية؟؟ نحن سننتظر التحقيق وجلاء الحقيقة لكن يجب أن يكون هناك مجرم ليتحمل المسؤولية».

وكتبت جريدة الأخبار
وفي عدلون، تتكئ لينا نصر الدين، تلك الأم الصبية، والدة محمود حايك الذي قتل في اشتباكات مار مخايل على فاجعتها بالموت الغادر لابنها ابن السبعة عشر ربيعاً، وبدت تلك الوالدة كأنها لم تتكيف بعد مع فكرة رحيل ابنها «وين محمود وليش طول؟»، وبانتظار انتهاء «المكفنين» من تكفين ابنها، تحمل صورته، تقبلها وتضمها، وبلحظة ما ينفجر غضبها بعدما حرق الرحيل المفاجئ دمعتها، فتحجرت في مقلتيها غضباً يصب جامه على الرئيس السنيورة تصرخ: «الله يحرق قلبك متل ماحرقتلي قلبي على إبني والله يذوقك مرارة موت الإبن ويخطف إبنك متل ما سرقتللي إبني». وما يلفت عدم الانتماء الحزبي المباشر للفقيد، وما يعزز ذلك غياب الأعلام الحزبية مع استغراب وجود إكليلين من القرنفل الأبيض موقعين باسم «اليونيفيل» ليتبين أن الأب علي حايك يعمل موظفاً مدنياً في «اليونيفيل». يستعين الأب ببعض شباب بلدته ليتكئ عليهم قبل أن تخور قواه لحظة وداعه الأخير لجثمان ولده وقبلة على وجنتيه، وقد بدا جسد محمود أنه نخرته أكثر من رصاصة في الصدر والظهر، وعمل المسعفون على تكميم فمه بضمادات لوقف النزف وعدم إفساد الكفن.

وكتبت جريدة المستقبل
ففي عدلون في قضاء صيدا، ووسط مزيج من مشاعر الحزن والألم والغضب، وعلى وقع زغاريد النسوة ونثر الأرز والورود، ودّعت البلدة عريسها الشاب محمود حايك، إبن الستة عشر ربيعاً والذي استشهد الأحد في أحداث مار مخايل الشياح.
وصل جثمان الشهيد حايك إلى مسقط رأسه عدلون، قرابة الحادية عشرة من قبل الظهر وسجي الجثمان في منزل العائلة تحيط به عشرات النسوة اللواتي ندبنه، تتوسطهن والدة الشهيد وجدته المفجوعتان بفلذة الكبد وقرة العين. وقالت جدة محمود، إنه تلميذ وليس له علاقة بشيء، وإنه استشهد بعد ربع ساعة فقط على نزوله الى الشارع القريب من بيته ليتفرج مع رفاقه على ما يجري. وسألت: ما ذنبه؟، فيما قالت والدته بصوت مبحوح وبغصة كبيرة وبعين تورمت من كثرة البكاء: "الله يحرق قلب اللي حرقلي قلبي على ابني". فيما تجمع حشد من رفاقه ومن أبناء البلدة والجوار في الخارج وهم يحملون صوره ويهتفون "يا الله، يا الله، والشهيد حبيب الله". كما توافدت إلى المكان شخصيات وفاعليات من المنطقة قدّمت التعازي إلى والد الشهيد ـ وهو موظف في اليونيفيل ـ كان لا يزال تحت وقع الصدمة.
وقد انطلق موكب التشييع باتجاه النادي الحسيني على وقع هتافات الغضب والتكبيرات، حيث صلي على الجثمان، وأمّ المصليين الشيخ حسن دبوس إمام البلدة. ومن هناك أكمل الموكب مسيره إلى جبانة البلدة حيث ووري الجثمان في الثرى.

كتبت جريدة الانوار
وفي عدلون، ووسط حزن وغضب كبيرين شيع أهالي البلدة جثمان محمود علي حايك الذي سقط في أحداث مار مخايل.
الجثمان الذي وصل بعد الظهر نقل الى منزل عائلة الحايك في البلدة حيث استقبل بالأرز والورود والزغاريد. وحوالي الساعة الواحدة شيع محمود ابن السبعة عشر عاماً، الى مثواه الأخير في مقبرة عدلون وسط هتافات منددة برئيس الحكومة وصيحات (الله أكبر). واخترق الموكب الشارع الرئيسي لعدلون وصولاً الى مقبرة البلدة. وقد حصلت عمليات اغماء عديدة لنسوة من أهل الفقيد تم اسعافهن.
وفي جريدة اللواء
ومن مراسل "اللواء" في عدلون ان البلدة شيعت امس الشهيد محمود حايك (17 عاما) الذي قضى خلال الاعمال الاحتجاجية في منطقة الشياح·
وانطلق موكب التشييع من الضاحية الجنوبية الى مسقط رأسه في عدلون، حيث حمل النعش على الاكف ووري الثرى في جبانة البلدة بعد ان صلى عليه جثمانه امام البلدة الشيخ حسن دبوس·
وفي جريدة الشرق
ووسط مزيج من الحزن والالم والغضب وعلى وقع زغاريد النسوة ودعت بلدة عدلون في قضاء صيدا والقرى المجاورة عريسها الشاب الشهيد محمود الحايك ابن السبعة عشر ربيعاً والذي استشهد امس الأول في احداث مار مخايل الشياح. وانطلق موكب التشييع من الضاحية الجنوبية لبيروت وصولا الى مدخل البلدة وسجى الجثمان في منزل العائلة حيث اقيم له استقبال حاشد، نثر خلاله المشاركون الارز والورود وسط صيحات الغضب ودعوة الحكومة الى معالجة الازمة الاقتصادية والمعيشية التي ادت الى حركة الاحتجاج واستشهاد الشاب الحايك.
وسار الموكب في شوارع البلدة على وقع آيات من الذكر الحكيم يتقدمه عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية ووجهاء البلدة والقرى المجاورة وصولا الى النادي الحسيني حيث علت هتافات الغضب والتكبيرات وصلي على جثمانه، وقد أم المصلين امام البلدة الشيخ حسن دبوس. ثم اكمل الجثمان مسيرته الى جبانة البلدة حيث ووري الثرى.

lbc
في بلدة عدلون الجنوبية احتشد الأهالي لتشييع الشاب محمود علي حايك الذي سقط أيضاً في منطقة مار مخايل وقد أُخرج نعش محمود من منزل ذويه في البلدة محمولاً على أكف أهله وأقربائه ورفاقه واخترق الحشد طرقات البلدة رافعين صوره وأكاليل من ضمنها إكليلين من القوات الدولية وقد ردد المشيعون هتافات منددة برئيس الحكومة فؤاد السنيورة.